أشار الخبير الاقتصادي وليد أبو سليمان، في حديث لـ «النشرة»، إلى أن «لبنان يعاني من أزمات عديدة، وأتت الأزمة الناتجة عن فيروس كورونا المستجد لتزيد الطينة بلة»، موضحًا أن «لبنان تكبد خسائر إقتصادية كبيرة نتيجة الإقفال العام، وفي ذروته قُدرت الخسائر بـ120 مليون دولار يوميًا من حجم الإقتصاد»

وبيّن أبو سليمان أن «الخسائر تتوزع على قطاعات عديدة، وعلى رأسها القطاع السياحي الذي تضرر بشكل كبير وتتراوح خسائره بين 25 و30 مليون دولار يوميا، يليه القطاع التجاري الذي يخسر حوالى 10 مليون دولار يوميا، أما القطاعات الصناعية فتقدر خسائرها بحوالى 20 مليون في اليوم الواحد».

ولفت أبو سليمان إلى أن «الحركة الإقتصادية في البلاد مشلولة، وواردات الدولة اللبنانية تراجعت بشكل كبير، وهناك تراجعا في عائدات الضريبة على القيمة المضافة، كما أن واردات الخزينة التي بدأت بالإنخفاض في 17 تشرين الأول من العام الماضي لا تزال تواصل تراجعها، وعلى سبيل المثال الرسوم الجمركية وفواتيرالكهرباء، كما أن هناك ضرائب معلقة أو مؤجلة، وأخرى إنتهت، فالموظفون الذين خسروا أعمالهم لن يدفعوا ضريبة الدخل بعد اليوم وهذا الأمر سيؤدي إلى تراجع واردات الدولة»، مشيرا الى أن «البطالة في لبنان تجاوزت الـ40 بالمئة».