كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الرؤية الأميركية في ما يخص المداولات المتعلقة بضمّ أراضٍ في الضفة الغربية، لا تتطابق مع ما ينوي فعله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال معلق الشؤون السياسية في القناة 13 الإسرائيلية، إن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية أجرت حواراً مع مراسلين إسرائيليين في أعقاب زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى «إسرائيل»، ونقلت رسالة للحكومة الإسرائيلية بكل ما يتعلق بالضم.

وأضاف المعلق أن المتحدثة باسم الخارجية الأميركية قال كلاماً تفاجأ عند سماعه الإسرائيليون، وهو أن «جميع المداولات في ما يتعلق بضم الضفة الغربية يجب أن يكون فقط ضمن إطار مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين»، أي ليس بواسطة خطوة أحادية الجانب كما ينوي نتنياهو فعله.

ونقلت القناة 13 عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن تاريخ الأول من تموز، الذي حدده نتنياهو في الاتفاق الائتلافي بينه وبين غانتس، لتنفيذ عملية الضم، «غير ملزم للجانب الأميركي».

وقالت القناة، إن مَن في محيط نتنياهو «يقدرون، بل ينوون أيضاً، تطبيق خطوة فرض السيادة في شهر تموز، ويعلمون أنه سيكون لذلك معارضة»، معتبرة أن «نتنياهو لو لم يكن مقتنعاً أنه يمكنه السير بذلك الضم، لكان قاتل بشكل أكبر لادخال «يمينا» إلى الحكومة».

وذكرت القناة 13 أنه إضافة إلى تركيز بومبيو على موضوع العلاقات مع الصين وموضوع الحكومة والملف النووي الإيراني، فبحث أيضاً الوضع الإقليمي وبشكل خاص العراق.

هذا وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن «إسرائيل» تساءلت أمام الأميركيين عمّا حصلت عليه من ترامب، «فبومبيو أرسل رسالتين هما الضم فقط بالتنسيق مع قادة المنطقة، والثانية تقليص العلاقات مع الصين. وهذه التساؤلات تأتي في وقت تواصل إيران مسارها النووي، وقد حسنت من صواريخ الأرض أرض، وهي موجودة في العراق وسوريا. ما الذي أعطانا إياه، نقل السفارة إلى القدس؟ هذا قد يتبدل في أي لحظة، الاعتراف بالسيادة على الجولان؟ في أي لحظة مجلس الأمن يمكن أن يقرر أن هذا غير قانوني. ما الذي حصلنا عليه من ترامب، ماذا سيفعل من أجل إسرائيل؟»، وفق القناة.

وعن أسباب زيارة بومبيو الخاطفة إلى القدس المحتلة، قالت الخارجية الأميركية في بيان إن توجه بومبيو إلى «إسرائيل» يأتي في سياق «رؤية السلام التي طرحها ترامب ويمكن أن تؤدي إلى مباحثات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين»، معتبرة أن «هذه الرؤية يمكن تحقيقها إذ انها تلبي جميع المطالب الجوهرية للطرفين».