تعقيم وكمامات واحتفال عن بعد

وهرتا برلين يخرق القواعد

اختلف المتابعون على نوعية كرة القدم المُقدمة في مباريات الدوري الألماني، لكنهم اتحدوا خلف شوقهم لعودة اللعبة ذات الشعبية الكاسحة، حتى في ظل إجراءات صحية مشددة بسبب جائحة كورونا.

} التزام خرقه

لاعبو هرتا }

عند الهدف الأول لدورتموند كان يمكن أن ترى بعض التردد في الاقتراب للاحتفال، لكن مع الهدف الرابع اعتاد اللاعبون على الاحتفال المتباعد، كذلك كان الحال تقريباً في جميع مباريات الدوري الألماني في الدرجتين الأولى والثانية.

وقال جوليان براندت لاعب بوروسيا دورتموند : «كنت أفضّل أن تقام المباريات في أجواء وظروف عادية... علينا أن نتأقلم مع هذا بعض الشيء... كرة القدم هي كرة القدم، نحاول إيجاد بعض المتعة».

التزام لم يخرقه سوى لاعبو هرتا برلين، الذين لم يكتفوا بالعناق بعد الأهداف بل قام ديدريك بوياتا بتقبيل زميله ماركو غروغيتش خلال الفوز 3-0 على هوفنهايم.

أما لاعبو دروتموند وبعد انتصارهم الكاسح على شالكه في ديربي الرور برباعية نظيفة، فقد حافظوا على أمرين هامين؛ هما التقاليد والبروتوكول وذلك حين انطلقوا للاحتفال مع المدرجات الخالية ربما لإيصال رسالة إلى جماهيرهم «أنتم معنا»، وطبعاً مع الحفاظ على البروتوكول الصارم.

} كمامات وتعقيم }

وعلى الرغم من أن كل شيء كان مُحضّراً ومكتوباً في البروتوكول الصحي الواجب اتباعه، إلا أن ذلك لم يخفِ الغرابة على بعض المشاهد، مثل سماع صافرة البداية من خارج ملعب سينغال إيدونا بارك الذي أشار إليه الكاتب الرياضي جيمس إيلنغورث حين قال إنها لحظة مؤثرة أن تسمع الصافرة من خارج ملعب كان هديره يصل لكل حدود المدينة، لا شك إنها مؤثرة ونادرة بالفعل.

وقال الفرنسي بيكسنتي ليزارازو : «الألمان قدموا نظاما فعالاً بشكل سريع فيما كنا لا نزال نجادل، من وجهة نظري ، سارت المباريات على نحو جيد».

وبعد أن وصل اللاعبون كل على حدا، سبق جميع المباريات تعقيماً للكرات في مشهد لم نراه إطلاقاً تحت أي ظرف من ظروف كرة القدم، كما جلس اللاعبون الاحتياطيون بشكل متباعد، وكانت رؤية الكمامات على وجوه اللاعبين الجالسين على مقاعد الاحتياط غريبة حتى بعض اللاعبين الخارجين من الملعب رفضها ربما بسبب تسارع الأنفاس.

كما تم تطبيق السماح بالتبديلات الخمسة لكل فريق خلال المباريات. وبعد صافرات النهايات التزم الصحافيون بإجراء المقابلات مع اللاعبين والمدربين عن بعد.

وسجلت ألمانيا حتى صباح أمس الأحد 175752 إصابة بفيروس كورونا و7938 وفاة.