إجتمع مجلس إدارة نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في مكتبها في عين المريسة، واصدر بيانا اشار فيه الى انه» بعد أن سمعت أصواتنا الصمم، وعلت مطالبنا إلى عنان السماء، ولم يبق أحد في القبور، إلا وسمع صراخنا وبكى، ولم يبق حجر إلا ما نطق بنا، واشتكى، ها هي حكومتنا تؤجل درس مطالب القطاع السياحي إلى اجتماع لاحق وربما من لاحق إلى لاحق».

اضاف: «نعلنها بكل صراحة ووضوح ومن دون مواربة أو خجل أو تسويف، أن مراسيم تشييع القطاع، قد بدأت، والدعوات قد كتبت والتحضير الشعبي المهيب قد أنجز، ولم يبق إلا الزمان المناسب، لإعلان نزع ربطات العنق، من رقابنا المثقلة بالمتاعب والمصاعب والديون».

تابع: «وأظهرنا للعالم أن لبنان هو المقصد الأول للطعام والشراب سنة 2016، سنجعله أيضا محط أنظار الجميع على كوكب الأرض في العام 2020، يتكلم عن تشييع القطاع، وليروا ما فعله أصحاب الدولة المتعاقبين، في هذا الزمان الرديء بالقطاع وبالسياحة، مشيراالى ان «التجاوزات الوزارية والمحاصصات السياسية وحرمان قطاع من أدنى متطلباته، منعت إعطاءنا القليل من الكثير».

القطاع السياحي يحتضر.. موت سريري ولا يبقى سوى اطلاق «رصاصة الرحمة»

95% من المطاعم مقفلة في لبنان.. عندما يكون الإغلاق أفضل من الخسارة!

وختم: « لذلك لم يحرص علينا احد او يعطف علينا احد، او يحارب معنا احد، ولم يستمع مجلس الوزراء لمطالبنا المحقة والمعقولة. وهنا لا يسعنا إلا إلقاء كلمات الوداع والإعتذار لموظفينا وأطفالنا والمواساة لعمالنا وأولادنا، على عدم تلبية لقمة الرغيف أو إعطاء أمل ورجاء لهم».