توقف المكتب السياسي الكتائبي في بيان، اثر اجتماعه الأسبوعي إلكترونيا، برئاسة النائب سامي الجميل، أمام «الأداء المتخبط للحكومة ان في اجتماعاتها الدورية بدل الاسبوعية، او مع الصناديق الدولية او المانحة»، معتبرا ان «الرسائل الصادرة عن هكذا مشهد تؤكد للبنانيين وللعالم ان اهل السلطة في لبنان في وضع ميؤوس منه، وانهم الى اليوم، يرفضون الاعتراف بأن النهج الذي يتبعونه كان وما زال في اساس العلة التي اوصلت البلاد الى ما وصلت اليه، فلا هم قادرون على وضع خطة -من اي نوع- يبنى عليها، وان وفقوا ووضعوا خطة فإنهم يعجزون عن الالتزام بها وتطبيقها ويمعنون في محاصصتهم وتناطحهم على المراكز، فيما اللبنانيون يغرقون بسبب الجشع السائد واكتواء الأسعار وندرة مصادر العيش».

وسأل المكتب السياسي عن «الغاية من اقفال البلاد اربعة ايام بسبب ارتفاع عدد الاصابات بكورونا ومن ثم العودة الى فتحها بكبسة زر، فما الذي تغير؟ هل تم ضبط العدوى، وهل تراجعت المخاطر؟ هل ثمة خطة خفية تمشي الحكومة على هديها ام ان العودة الى الحياة الطبيعية حتمتها الضائقة الاقتصادية التي تحتاج الى معالجات اخرى هم أعجز من تنفيذها؟»، مشددا على أنه «بناء على ما تقدم، أصبح لزاما وملحا تغيير النهج والسلطة والركون الى انتخابات نيابية مبكرة تعيد انتاج الحياة السياسية، فتولد طبقة جديدة من اللبنانين الأكفاء يأخذون البلاد الى الخلاص، وإلا عبثا يجهد البناؤون».