سأل رئيس الحكومة سعد الحريري في دردشة مع الإعلاميين ما دام مؤتمر سيدر هو الحلّ والآن أصبح بالنسبة إليهم الحلّ لماذا لم يتم العمل به وعرقلته؟، معتبرا انه انتظرنا المصيبة حتى قرّرنا التزام سيدر بعدما كان الدعم 11 مليارا أصبح اليوم أقل بكثير.

واعتبر ان سيدر كان المنقذ ونحن امام واقع صعب جداً مع المفاوضات التي يقودها صندوق النقد الدولي . وأضاف لا أريد الانتقاد لمجرد الإنتقاد ولكن أرى أن كل فريق في الحكومة يتحدث بعكس الآخر وحتى الجهات السياسية كل واحد عم يحكي شي بموضوع الخطة الإقتصادية.

وأشار إلى ان مَن عرقل سيدرأثناء رئاستي للحكومة هم أنفسهم ضدّ الإصلاح، مشددا على ان «أسلوب مقاربة الأمور يكون بكيفية تعاطي لبنان مع الدول العربية وعلينا بناء علاقات جيدة مع هذه الدول ومع المجتمع الدولي.

وعن اغلاق الحدود، قال: صحيح كنتُ رئيس حكومة ولم أستطع إغلاق الحدود مع سوريا لأن هناك مصالح للبنانيين وجزء منهم هو الحزب أكبر من استطاعة سعد الحريري توقيفها.

من جهة أخرى، رأى الحريري أن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل حكى وخصص المسيحيين بالدعوة للحوار، واذا بدنا نكفي بهالتفكير وبهالعنصرية بده يطير حقوق المسلمين وحقوق المسيحيين.

وعن الهجمة على الحريرية السياسية، سأل شو بدكن تحاكموا رفيق الحريري.

وقال: نحن نريد ان ندخل الفاسد إلى السجن، لكن لا ان يدخل الفاسد الآدمي إلى السجن.

وعن رئيس المردة سليمان فرنجية، قال: سليمان فرنجية رجل صادق وعندما كنت رئيس حكومة ما كنت قادر سكر الحدود لانه ما فيي اوقف بوجه مصالح بعض اللبنانيين في سوريا.

من جهة ثانية، استقبل الحريري عصر امس في «بيت الوسط»، سفيرة إيطاليا في لبنان نيكوليتا بومباردييه، وعرض معها الأوضاع العامة والعلاقات الثنائية بين البلدين.

كما عرض الحريري مع كل من النائبين وليد البعريني وديما جمالي شؤونا عائدة لمنطقتي طرابلس و عكار.