رأى متعاقدو الجامعة اللبنانية في رسالة وجهوها إلى وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب، أن «التأكد من سلامة ملفات المتعاقدين يحتاج يوما أو يومين لا أكثر ذلك أن الملفات مرتبة وفق لائحة الأسماء في علب الكرتون المرفقة»، سائلين «أليس في الوزارة فرق عمل بإمكانها إنجاز ما تريد». واعتبروا أن «ملف التفرغ هو ملف تدرج وظيفي من متعاقد بالساعة إلى متعاقد بالتفرغ».

أضافت الرسالة: «إن تكن المحاصصة هي سبب تأخير هذا الملف فلتعمل على حلها، وربما هي العقدة التي تحتاج ديناميكية وحنكة لا تفتقر إليهما».

وتابعت «إن الجامعة اللبنانية تستحق منك العناية والإهتمام، خاصة وانك توقعت، حين زرناك منذ ثلاثة أسابيع، أن أعداد طلاب الجامعة اللبنانية ستزداد، أضف الى كل ذلك حالة عدم الرسوب بسبب الإفادات لهذا العام. لقد خف الحمل عليكم بعدما أنجزتم حلا للعام الدراسي».

وختمت «إن الجامعة الوطنية تنتظر أن تأخذوها بأسباب نهوضها واستمرارها. وهو ملف المتعاقدين بالساعة، الذي يشكل جاجة معيشية لزملاء لك، ومعرفية لرفد الجامعة بأهلها، لا بفصلهم عنها باستمرار التعاقد بالساعة».