قال مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي، إنه تسلم الحكومة وخزينتها شبه خاوية.

وأضاف الكاظمي في مقال كتبه وينشر اليوم في عدد من الصحف العراقية، بحسب موقع صحيفة «بغداد اليوم»، بأنه سيواجه تحديات تتطلب من الجميع التكاتف لتذليلها، داعيا الكتل السياسية إلى المساعدة لاستكمال الكابينة الوزارية.

وقال الكاظمي إنه «مع اقتراب الموعد الذي قطعته أمام البرلمان لاستكمال التشكيلة الوزارية، لا بد من وضع شعبنا وقواه الوطنية، وشبابنا المطالب بحقوقه، أمام ما أواجه من تحديات تتطلب من الجميع التكاتف لتذليلها».

لافتا إلى أن ما يقوم به من «مداولات وحوارات بناءة ومكثفة مع كل القوى السياسية هدفه الوصول إلى ما يرضي شعبنا ويعيد الثقة بإمكانية تجاوز العملية السياسية للأزمة المتفاقمة التي تواجهها وتضع عراقنا أمام مفترق طرق».

وتابع الكاظمي: « لقد تصديت لواجبي، وأعرف مسبقا المصاعب التي تقف أمامي، والتركة الثقيلة التي ستواجهني على كل الأصعدة وفي جميع الميادين الحيوية التي ترتبط بحياة المواطنين، وأمن وسيادة واستقلال البلاد».

مشيرا إلى أنه يدرك «أن الأزمة شاملة وتدخل في نسيج الدولة ومؤسساتها، وتعرقل قوتها الاقتصادية التي تعثرت خلال الفترة الماضية، فلم يتحقق ما من شأنه النهوض الشامل بالأمن الغذائي للبلاد، ولا النهوض بالصناعة وتنويع واردات الدولة، وتوسيع الاستثمار، وتأهيل البنى التحتية المتآكلة».

ولفت رئيس الحكومة إلى أن «ما زاد من الصعوبات عدم إعادة النظر بجدية في هيكلية إنتاج وتسويق النفط والاهتمام بالمشتقات النفطية، فيما أعيد في المقابل تدوير أزمة الفساد الإداري والمالي، وتفكك الكثير من أجهزة استكمال الدولة ومؤسساتها».

هذا وأفيد بسقوط 3 صواريخ على الأقل داخل المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد، حيث تتمركز البعثات الدبلوماسية الأجنبية بينها السفارة الأميركية.

وقالت مصادر أمنية إن السفارة الأميركية أطلقت صافرات الإنذار عقب الحادث.

وذكر أحد المصادر أن صاروخا سقط في محيط السفارة البريطانية.

من جهتها، قالت خلية الإعلام الأمني الحكومية، في بيان صحفي، إن «صاروخ كاتيوشا سقط على إحدى البيوت الفارغة داخل المنطقة الخضراء ببغداد».

وأضافت الخلية: «تشير المعلومات إلى أن هذا الصاروخ انطلق من حي الإدريسي بشارع فلسطين، وقد نتج عن سقوطه أضرار بسيطة في جدار المنزل».

يذكر أن المنطقة الخضراء وسط بغداد التي تضم مقار حكومية وسفارات بينها السفارتان الأميركية والبريطانية تتعرض بين فترة وأخرى إلى قصف بالصواريخ وقذائف الهاون، يؤدي في بعض الأحيان إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار مادية.