الاتحاد الأوروبي يجدد رفضه للخطط الإسرائيلية لضم أراض فلسطينية

تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن محاولة السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة الأميركية رون ديرمر إقناع الإدارة الأميركية بحاجة «إسرائيل» لتطبيق السيادة قبل الانتخابات الرئاسية.

وقال ديرمر خلال جلساته المغلقة في واشنطن «يجب أن نمضي قدماً في الضم الآن، لأننا لا نعرف ما سيحدث في الانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني، قد يفوز بايدن، اليوم هناك فرصة سانحة ولذلك يجب تطبيق الخطة الآن».

ووفق وسائل الاعلام فإن «هذا هو السبـب في أن ديرمر يرى بأنه يجب تطبيق الضم حتى قبل الانتـخابات الرئاسية، حيث أن فوز مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن يمكن أن بشكل تراجعاً كبيراً للموقف الإسرائيلي بشأن القضية الإسرائيلية الفلسطينية».

هذا وحذرت الأردن من خطورة المخطط الإسرائيلي، وأكّد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في لقاء مع صحيفة «دير شبيغل» الألمانية في نهاية الأسبوع أن الضم سيؤدي إلى صراع واسع، قائلاً «إذا ضمت إسرائيل الضفة الغربية بالفعل في تموز، ذلك سيؤدي إلى صراع واسع النطاق مع المملكة الأردنية».

بدوره، صرح وزير الخارجية الإسرائيلي الجـــديد، بأنه يتعين على «إسرائيل» ضم مستوطنات الضفة الغربية بالتنسيق مع الولايات المتحدة، ومن دون الإضـرار باتفاقيتي عامي 1994 و1979 للسلام مع الأردن ومصر.

وفي سياق متصل، أعلن رئيس الدبلوماسية الأوروبية، جوزيب بوريل، أن على إسرائيل التخلي عن خطوات من شأنها أن تقود إلى ضم أراض فلسطينية.

وقال بوريل، في بيان: «ندعو إسرائيل بحزم إلى الامتناع عن أي قرار أحادي الجانب من شأنه أن يؤدي إلى ضم أراض فلسطينية محتلة، بما يناقض القانون الدولي».

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي لن يوافق على تغيير الحدود في الأراضي الفلسطينة.

ويعارض المجتمع الدولي الخطط الإسرائيلية ويعتبر التواجد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينة، بما في ذلك القدس الشرقية احتلالا.

وفي كانون الاول 2016، تبنى مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2334، الذي يطالب إسرائيل بوقف أنشطتها الاستيطانية في الأراضي المحتلة، ورفضت إسرائيل تنفيذ بنود هذا القرار.