في الوقت الذي ينهال الداخل اللبناني من معارضة وقطاع مصرفي وقوى فاعلة بالتشكيك وتوجيه السهام على الخطة الاقتصادية لحكومة الرئيس حسان دياب، يحضر سفراء دول أوروبية بالتنسيق مع سفير الاتحاد الاوروبي في لبنان رالف طراف بيان دعم للخطة الاقتصادية حيث من المتوقع صدوره في الـ 24 ساعة القادمة. وسوف يأتي هذا البيان كجرعة دعم دولية لحكومة دياب وخطته الاقتصادية، كما سوف يطالب البيان بالتسريع بالاجراءات والاصلاحات المطلوبة وإقرارها بسرعة بهدف الحد من المآسي والعذابات التي يعاني منها الشعب اللبناني. وسيؤكد البيان ان الدول الاوروبية لا تزال على التزاماتها التي قدمتها في مؤتمر سيدر وأن الاموال سوف تكون متاحة متى وفت الحكومة اللبنانية بوعودها، وأن الاموال سوف تصرف ضمن الالية المتفق عليها مع الفرنسيين والدول المانحة.

 المفاوضات مع صندوق النقد

يستكمل اليوم لبنان محادثاته مع صندوق النقد الدولي عبر تقنية الفيديو، حيث من المتوقع أن يستكمل البحث في القطاع المصرفي وخسائره اضافة الى موضوع المصرف المركزي. ويؤكد مسؤول حكومي للديار أن وفد الصندوق يشارك حالياً في الاجتماعات بصفة مستمع وسائل عن الارقام والمعطيات التي تطرح. ويضيف المسؤول الحكومي أنه من المبكر التحدث عن ايجابية أو سلبية في هذه الاجتماعات، اذ إن الاجتماعات تختصر بشرح الوفد اللبناني عن كل ملف بملفه فيما يكتفي الصندوق بالاستماع وطلب ارسال البيانات والارقام لدراستها.

 مصادر حزب الله: لا علاقة لنا بالمعابر

من جهة أخرى، ومع تبوؤ موضوع المعابر غير الشرعية على الحدود اللبنانية-السورية واجهة الاحداث، يؤكد مصدر في حزب لله أن موقف الحزب واضح من هذه المسألة وهو أكد مراراً أن ليس للحزب أي علاقة بالمعابر غير الشرعية وأن التهريب بين لبنان وسوريا قائم منذ قيام لبنان الكبير. ويضيف المصدر أن المقاومة، وبعد عملية تحرير الجرود من الجهتين اللبنانية والسورية الاخيرة والتي تمت بالاشتراك مع الجيشين اللبناني والسوري، طالبت الجيش اللبناني باستلام المعابر وفرض سيطرته، غير أن الجيش اللبناني لم يقم بذلك لاسباب لا دخل للمقاومة فيها.

ويشير المصدر، أن لدى حزب الله معبراً واحداً ومعروفاً لنقل المقاتلين والعتاد من والى سوريا، وذلك بعلم الحكومة اللبنانية وتغطيتها الشرعية عبر البيان الوزاري. أما الحديث المضخم عن المعابر واتهام حزب لله به، فهو للتغطية على فشل سياسات اقتصادية بدأت منذ عام 1992 ولتعمية الرأي العام عن الحقائق والاسباب الفعلية للازمة الاقتصادية المستفحلة في لبنان.

 زيارة مدير عام الامن العام عباس ابراهيم  الى سوريا

وعد المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء، عباس ابراهيم، بنهاية قريبة لملف المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان، وذلك بعد عودته من زيارة إلى دمشق.

وقال ابراهيم، بعد لقائه رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، أمس، «زيارتي إلى سوريا ككل الزيارات، ونأمل أن تثمر وسترون التنفيذ، ونهاية قريبة لملف المعابر».

وكان إبراهيم، زار دمشق أمس الاول الثلاثاء، واجتمع مع مسؤولين أمنيين سوريين رفيعي المستوى للتشاور في عدداً من الملفات، من بينها التهريب والمعابر غير الشرعية، وانتقال الاشخاص بين البلدين. وعلمت «الديار» أن زيارة اللواء ابراهيم تكللت بالنجاح اذ تلقى وعوداً من المسؤولين السوريين بالتعاون على معالجة مسألة المعابر غير الشرعية على الحدود بين البلدين وأن الجانب السوري سيوافي الجانب اللبناني بجهوده لإقفال هذه المعابر.

 الكورونا

أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي أمس عن مستجدات فيروس كورونا، أن الفحوصات المخبرية للكشف على كورونا أكدت تسجيل 7 إصابات جديدة، 3 من تلك الإصابات لوافدين إلى لبنان، و4 لمقيمين في لبنان 2 منها لمخالطين، ليرتفع عدد الإصابات الإجمالي إلى 961 حالة إصابة منذ ظهور الفيروس في لبنان في 21 شباط الماضي.

وأوضح تقرير الوزارة أن عدد الوفيات بهذا العدوى بقي مستقرا على 26 حالة وفاة من دون زيادة، فيما استقرت حالات الشفاء على 251 حالة، مبينة أن عدد الفحوصات التي أجريت للمقيمين خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 1353، أما للوافدين فقد تم إجراء 290 فحصا.