أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن إيران ستتجاوز المشكلات بجدارة، قائلاً «لن تدع الابتسامة ترتسم على وجوه المستبدين في البيت الأبيض، وستملأ مسارهم السياسي الخاطئ بالغم والحزن»، على حد قوله.

وفي حديث له خلال افتتاحه عدد من المشاريع الاقتصادية في محافظة سيستان وبلوشستان عبر خدمة الفيديو كنفرانس، اعتبر روحاني أن الحظر والضغوط القصوى لا يمكنها أن توقف حركة أمة، لافتاً إلى أن «أميركا لن تستطيع إركاع هذه الأمة، والدليل على ذلك هو افتتاح المشاريع الكبيرة بعد أكثر من سنتين من الحظر الأميركي ضدنا».

ولفت روحاني إلى أن أزمة فيروس كورونا وغيرها من المشاكل لن تتمكن من إيقاف الإنتاج في البلاد.

وبالرغم من أن فيروس كورونا و«فيروس أميركا»، بحسب روحاني، «كان لهما بعض التأثير، إلا أنهما لم يتمكنا من تعطيل الانتاج، بل سيستمر ويتواصل».

وفي السياق، أكد أن «الحكومة ستبذل كل طاقاتها لتحقيق هدف قائد الثورة لإحداث قفزة في الإنتاج هذا العام، بحيث سيكون لدى إيران إنجازات كبيرة نهاية كل أسبوع حتى اختتام العام الإيراني الحالي».

 

 موسوي

الى ذلك دانت الخارجية الإيرانية قرار الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على إيران تشمل مؤسسات وشخصيات عسكرية وقضائية، واعتبرتها دليلا على فشل الإجراءات العقابية الأميركية السابقة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي في تصريحات صحفية امس إن إضافة شخصيات غير اقتصادية إلى لائحة العقوبات الأميركية مؤشر على إخفاق العقوبات السابقة بالكامل.

وأضاف أن هذه العقوبات تعتبر خرقا سافرا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، داعيا المجتمع الدولي إلى ضرورة محاسبة واشنطن على مثل هذه الانتهاكات.

 حرس الثورة

من جهته أكد بيان لحرس الثورة الإيراني في ذكرى يوم القدس أن الفريق «قاسم سليماني هو شهيد القدس ومهندس تقوية جبهة المقاومة».

بيان حرس الثورة اعتبر أن «مشروعا «صفقة القرن» و»ضم أجزاء من الضفة» لن يحملا أي إنجاز لغاصبي القدس، بل سيسرعان عقارب ساعة موت الكيان الصهيوني».

 وشدد على أن دعم القضية الفلسطينية وتحرير القدس الشريف هو بمثابة هدف استراتيجي للثورة الإسلامية، طوال حياتها وخاصة بعد تأسيس قوات القدس التابعة لحرس الثورة الإسلامية.

على صعيد اخر بعث السفير الإيراني لدى لندن، حميد بعيدي نجاد، رسالة رسمية إلى المنظمة الدولية للملاحة البحرية بعد التهديد الأميركي الأخير ضد ناقلات الوقود الإيرانية.

وقال حميد بعيدي نجاد عبر صفحته على «تويتر»، إنه «أرسل رسالة إلى المنظمة الدولية للملاحة البحرية بعد الإجراءات الأميركية الأخيرة ضد ناقلات النفط الإيرانية»، معربا عن قلقه العميق بشأن التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة قررت اتخاذ إجراءات ضد ناقلات الوقود الإيرانية في البحار الدولية وتعريض الأمن الدولي للخطر.

وقال إن «إيران سترد على أي تهديد وأن الولايات المتحدة ستتحمل مسؤولة أية عواقب جراء ذلك».

وامس أعلن وزير الدفاع الفنزويليّ فلاديمير بادرينو لوبيز أنّ ناقلات نفط إيرانية محمّلة بالخام ستصل قريباً إلى بلاده. 

وكشف أنّ سفناً وطائرات حربية ستواكب دخول الناقلات إلى المياه الإقليمية لفنزويلا، بعدما هددت واشنطن أكثر من مرة بمنع السفن الإيرانية من الوصول إلى كراكاس.

 وتابع بادرينو، «أقمنا خط اتصال مباشر مع وزير الدفاع الإيراني، وعندما تدخل كل هذه الناقلات منطقتنا الاقتصادية الخالصة سترافقها زوارق وطائرات من القوات المسلحة الوطنية، للترحيب بوصولها وتوجيه الشكر للشعب الإيراني على تضامنه وتعاونه».

وبالتزامن مع تحذير إيران الولايات المتحدة من التدخل في مسألة إمدادها فنزويلا بالطاقة، أكدت مواقع رصد حركة الشحن البحري أن قافلة من خمس ناقلات إيرانية في طريقها نحو فنزويلا، وهي محملة بنحو 220 إلى 240 مليون لتر من البنزين.

في غضون ذلك، قال زعيم المعارضة في فنزويلا، خوان غوايدو، إن شحنات الوقود من إيران إلى بلاده يجب أن «تزعج» أميركا اللاتينية.