نجحت السلطات الأميركية في إلقاء القبض على جندي سابق في القوات الخاصة وابنه، بتهمة مساعدة رئيس شركة «نيسان» السابق، اللبناني كارلوس غصن، في الفرار من اليابان في كانون الأول الماضي.

وتمّ اعتقال جندي القبعات الخضراء السابق، مايكل تايلور (59 عاماً)، وابنه بيتر (26 عاماً)، في ولاية ماساتشوستس الأميركية اول امس الأربعاء.

 تايلور وابنه كانا يواجهان مذكرتي توقيف في اليابان، ويفترض أن يمثلا اليوم عبر الفيديو أمام قاضٍ اتحادي في ماساتشوستس.

وقدّر مدعون فيدراليون في وثائق قضائيّة أنه «يوجد خطر كبير بهربهما، ويجب أن يبقيا في الحجز في انتظار طلب الترحيل إلى اليابان».

تايلور، هو عنصر قوات خاصة أميركيّة سابق، خدم في العديد من دول الشرق الأوسط، ودخل السجن في الولايات المتحدة بتهمة تقديم رشوة لمسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي لوقف التحقيق في عقد أبرمته وزارة الدفاع الأميركية مع شركة «تايلور» لتدريب القوات الخاصة الأفغانية.

وأوقف بيتر تايلور في بوسطن وهو يتجهز للذهاب إلى لبنان، حيث لجأ المدير السابق لتحالف «رونو-نيسان»، بينما لا يوجد معاهدة تسليم مطلوبين بين لبنان واليابان.

اليابان تتهم الرجلين، إضافة إلى رجل لبناني آخر يدعى جورج أنطوان الزايك، بمساعدة غصن على الهرب من العدالة ومغادرة البلاد مساء يوم 29 كانون الأول 2019.

غصن يواجه تهماً بالاختلاس المالي، وغادر السجن بكفالة قبل فراره إلى لبنان.

وبحسب الوثائق القضائيّة الأميركيّة، يبدو أن الرجال الثلاثة ساعدوا غصن على التخفي داخل صندوق أسود كبير، شبيه بصندوق الآلات الموسيقية، ثمّ وضعوه داخل طائرة خاصة، ولم يكن حينها التفتيش إلزامياً لهذا النوع من الآلات.