قال نائب وزير الخارجية الروسي أوليغ سيرومولوتوف، إن «الإرهابيين في منطقة إدلب يُدعمون إمكاناتهم القتالية، كما تُبذل جهود لتعطيل الدوريات الروسية-التركية».

وقال سيرومولوتوف في مقابلة مع وكالة إنترفاكس الروسية، «نواصل العمل على تنفيذ البروتوكول الإضافي الروسي التركي في منطقة خفض التصعيد في إدلب»، مضيفاً أنه «وفقاً للبيانات الواردة، فإن الوضع في هذه المناطق لا يزال متوتراً».

وأشار إلى أن «الاستفزازات من مختلف الجماعات المسلحة غير الشرعية تسجل بانتظام في منطقة خفض التصعيد».

نائب الوزير الروسي شدد على أن «مقاتلي هيئة تحرير الشام والجماعات المرتبطة بها تعترض بنشاط جهودنا لفتح الطريق السريع M-4، في محاولة لتعطيل الدوريات الروسية-التركية المشتركة».

من جهته أكد السفير الروسي في دمشق ألكسندر يفيموف أن الإشاعات والتلميحات المتداولة حول خلافات في العلاقات الروسية السورية، «لا أساس لها من الصحة».

وقال يفيموف في لقاء مع صحيفة «الوطن» السورية، إن «هؤلاء الذين يصرّون على قراءة التعاون بين موسكو ودمشق بطريقة الكذب وتزوير الحقائق يقومون بعملية تخريب إعلامي  فقط لا غير».

وأضاف أن «تلك المحاولات ستفشل إن لم نقل أنها فشلت، ولن يسمح حتى بالاقتراب من النتائج المقصودة»، مؤكداً أن «العلاقات الروسية السورية هي أقوى اليوم مما كانت في أي وقت في الماضي، وتتميز بالطابع الصديق والاستراتيجي، وتهدف إلى تحقيق الأهداف المشتركة لمصلحة الشعبين الروسي والسوري».

وأوضح أن الوضع في إدلب ليست ما يسموه «الملجأ الأخير للمعارضة المعتدلة»، بل هي «معقل الإرهابيين والمجرمين الذي لا يجوز التسامح بوجودهم إلى الأبد»، وفق السفير الروسي.

وأكد قائلاً: «ننطلق من أن اتفاقات وقف إطلاق النار في إدلب أياً كانت، لا تلغي ضرورة الاستمرار في محاربة الإرهاب بلا هوادة، وإعادة الأراضي لسيادة السلطات السورية الشرعية في أسرع وقت».

الى ذلك قال نائب رئيس مجلس الشعب السوري، نجدة اسماعيل أنزور، إن العلاقات الروسية السورية أبعد وأعمق من أن تتأثر بأي حملة إعلامية.

كلام أنزور جاء في لقاء خاص مع وكالة «سبوتنيك» الروسية تعليقاً على ما تعرّضت له العلاقات السورية الروسية في الآونة الأخيرة من حملات تشويه من قبل بعض وسائل الإعلام.

وقال أنزور إن «ما جرى هو  حرب ولها أدواتها المختلفة النفسية والاقتصادية وضرب البنى الاجتماعية وزعزعة الثقة بالنفس وبالآخرين».

وأضاف أن «روسيا وسوريا أبعد وأعمق من أن تتأثرا بهكذا حملات، وهذه دول عريقة وليست معسكرات كشافة، ولهذه الدول معاهد ترعى أصول العمل الاجتماعي السياسي، وتدرك جيداً مدى ترابط المصالح بين البلدين، وتحرص على العلاقات الودية والندّية التي تقوي كل طرف، فليس لأي طرف أي مصلحة بأن يكون شريكه ضعيفاً، فبذلك يضعف هو وهذا مدرَك بالعمق لدى كل أصحاب القرار السياسي في الدولتين».

على صعيد اخر اعترض حاجز للجيش العربي السوري رتل آليات عسكرية لقوات الاحتلال الأميركي وأجبره على العودة بريف تل تمر شمال غرب الحسكة.

واعترض عناصر الحاجز رتل آليات للاحتلال الأميركي ومنعوه من المرور باتجاه قرية أم الخير بريف ناحية تل تمر الغربي شمال غرب الحسكة، وأجبروه على العودة باتجاه قواعده غير الشرعية.

وتصدى أهالي عدد من القرى بريف الحسكة بمؤازرة من عناصر الجيش السوري منذ إقامة القوات الأميركية قواعدها اللاشرعية للعديد من أرتال القوات أثناء محاولتها التحرك بين القرى والبلدات بالقرب من مناطق انتشارها، وأجبروها على المغادرة والعودة من حيت أتت بعد رشقها بالحجارة ووسط هتافات تؤكد رفضهم لوجود القوات الأميركية على الأراضي السورية.

وفي وقت سابق، أفادت مصادر للميادين بدخول رتل أميركي مكوّن من عدة آليات من مدينة الشدادي بريف الحسكة باتجاه الحدود العراقية برفقة مروحيتين أميركيتين.

ورجحت المصادر أنّ الرتل الأميركي قام بنقل عدد من معتقلي تنظيم داعش من سوريا باتجاه العراق.