تفيد أرقام نشرتها وكالة رويترز بأن فيروس كورونا أصاب حتى الان أكثر من خمسة ملايين شخص توفي منهم 327 ألفا و359، في حين تماثل للشفاء مليون و847 ألف مريض.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن الـ24 ساعة الماضية شهدت تسجيل 106 آلاف إصابة، وهو أكبر معدل يومي منذ تفشي الفيروس الذي ظهر لأول مرة في مدينة ووهان الصينية أواخر العام الماضي.

وسجلت البرازيل الأربعاء 880 وفاة ونحو 20 ألف إصابة، مما يرفع إجمالي الوفيات إلى 19 ألفا، في حين ارتفع عدد المصابين إلى 291 ألفا و579 وفقا لأرقام وزارة الصحة البرازيلية.

ومن حيث عدد الإصابات اليومية قفزت البرازيل إلى المرتبة الثالثة عالميا بعد روسيا والولايات المتحدة، ويأتي ذلك وسط انتقادات لسياسة الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الذي يرفض سياسة الإغلاق التام.

وقد أعلن بولسونارو أن وزارة الصحة ستسمح باستخدام عقار هيدروكسي كلوروكين المضاد للملاريا للحد من الوتيرة المتسارعة لانتشار الفيروس.

وسيطلب من المرضى التوقيع على إقرار يتضمن أنه جرى إبلاغهم بالآثار الجانبية المحتملة للدواء، بما في ذلك اختلال وظائف القلب والكبد وشبكة العين، بل «وحتى الموت».

 

 حصيلة قاسية

وفي المكسيك، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 2248 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و424 وفاة، وذلك في حصيلة وفيات يومية قياسية منذ ظهور الوباء.

ووفقا للإحصاء الرسمي، فإن عدد حالات الإصابة الجديدة في البلاد وصل إلى 56 ألفا و594، في حين ارتفعت الوفيات إلى 6090 في المجمل.

وسجلت المكسيك أكبر حصيلة يومية للإصابات المؤكدة بالإعلان عن 2713 إصابة جديدة.

 استبعاد موجة ثانية

وفي تركيا، قال وزير الصحة فخر الدين قوجة إن البلاد لا تتعرض في الوقت الحالي لخطر موجة جديدة من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأضاف أن أنقرة مستعدة لبدء ما وصفها بأنها سياحة محكومة صحيا مع 31 دولة اعتبارا من الأربعاء، وقال إن قيود السفر المفروضة على كبار السن ستخفف في الأيام المقبلة.

وانخفض عدد حالات الإصابة الجديدة بمرض كوفيد-19 الناجم عن الإصابة بالفيروس في تركيا إلى نحو ألف من نحو 4500 الشهر الماضي، وبلغ عدد الوفيات الرسمي بالفيروس 4199 حالة، وتعافى من المرض أكثر من 110 آلاف شخص.

وفي إيران، قال قاسم جان بابائي نائب وزير الصحة إن نحو عشرة آلاف من العاملين في قطاع الصحة أصيبوا بفيروس كورونا، كما توفي العديد منهم دون توضيح لعددهم.

 أميركا.. المحنة والجدل

وفي الولايات المتحدة، قال الرئيس دونالد ترامب إنه سيتوقف عن تناول دواء هيدروكسي كلوروكين المضاد للملاريا خلال يوم أو يومين.

وكان ترامب كشف قبل أيام أنه يتناول دواء الملاريا لوقاية نفسه من فيروس كورونا رغم تحذيرات طبية بشأن أعراضه الجانبية الخطيرة المحتملة وتساؤلات بشأن مدى فعاليته في الوقاية من مرض كوفيد-19.

ويصر ترامب على العودة إلى الحياة الطبيعية، واقترح عقد اجتماع مباشر لمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في كامب ديفد بشمال واشنطن في حزيران المقبل بدلا من الاجتماع المقرر بالفيديو.

وكتب في تغريدة أن ذلك سيكون «رمزا رائعا للجميع، تطبيع الوضع!»، وأثار هذا التصريح ردود فعل حذرة من العديد من قادة مجموعة السبع الذين ربطوا مواقفهم المقبلة بالوضع الصحي وتوصيات الخبراء.

ولا تزال الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررا من الفيروس على صعيدي الوفيات والإصابات، وسجلت الأربعاء 1500 وفاة جراء فيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى أكثر من 93 ألفا، فيما تجاوز عدد الإصابات مليونا و557 ألف حالة.

 الانتصار واستئناف الحياة الطبيعية

من جانبها، أعلنت لجنة الصحة الوطنية في الصين تسجيل إصابتين بفيروس كورونا الأربعاء مقابل خمس حالات في اليوم السابق.وذكرت اللجنة في بيان أن إحدى الحالتين أصيبت بالعدوى محليا في شنغهاي، في حين ارتبطت العدوى الثانية بشخص جاء من خارج البلاد.

ووصل العدد الإجمالي للإصابات بكورونا في الصين إلى 82 ألفا و967، في حين بلغت الوفيات 4634.

وخلافا للوضع في القارة الأميركية، تستعد الصين لإعلان «انتصارها» على الوباء اليوم الجمعة بمناسبة انعقاد دورة الجمعية الوطنية الشعبية (البرلمان).

وعبّرت منظمة الصحة العالمية عن قلقها تجاه الوضع بالدول الفقيرة، في الوقت الذي بدأت فيه دول غنية بالخروج من إجراءات العزل العام التي فرضتها في ذروة تفشي فيروس كورونا.

وبدون أن تعلن «انتصارها» تواصل أوروبا من جهتها استئناف الحياة الطبيعية تدريجيا بحذر كبير وإجراءات تهدف إلى تجنب حدوث موجة ثانية من الاصابات.

وفي إسبانيا حيث سجلت وفاة حوالي 28 ألف شخص أعادت برشلونة فتح شواطئها وحدائقها، وقالت الإسبانية هيلينا براديس (43 عاما) على أحد شواطئ كتالونيا «كنا نتمنى بشدة سماع صوت الأمواج والمشي على الشاطئ».

لكن الحكومة مددت حالة الإنذار حتى 6 حزيران، وفرضت ارتداء الأقنعة الواقية بدءا من سن الست سنوات في كل الأماكن العامة التي يصعب فيها الإبقاء على مسافات، بما في ذلك في الشوارع.

ومن الإجراءات التخفيفية المتوقعة في أوروبا فتح كل شواطئ كورسيكا تقريبا، في حين تعيد قبرص فتح المدارس والمقاهي والمطاعم وصالونات الحلاقة.

(المصدر : وكالات)