إلى مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، والمديرية العامة للأمن العام، والمديرية العامة للجمارك

انّ الأوضاع في البحر لا تتأثّر بوباء الكورونا، اذا كان الإلتزام بالإرشادات الصحيّة موجوداً، وهو بالطبع موجود..

في الحديث عن موضوع المراكب واليخوت والصيادين وغيرهم، الذين يعانون منذ فترة طويلة جداً.. فهناك العديد من المراكب واليخوت في المياه اللبنانية لا يُسمح لها بالتحرّك منذ أكثر من شهرين، علماً انّ محركات هذه المراكب يجب تشغيلها بين النصف ساعة والساعة اسبوعياً.. انّ الأجهزة الأمنية تمنع منعاً باتاً تشغيل هذه المحركات، ولهذا الأمر تداعيات سلبيّة على اصحابها، اللبنانيين، وإصلاحها فيما بعد، لن يكون بالسهل ابداً، خصوصاً مع أزمة الدولار!!

رجاءً، نطلب من الأجهزة الأمنية السماح لهذه المراكب واليخوت، وأنا هنا لأنقل صرخة عدد كبير من المتضررين في هذا القطاع، علماً انّ اعادة تشغيله سيكون له تداعيات ايجابيّة على الجميع، وطبعاً مع احترام السلامة العامة للجميع، من خلال التباعد الإجتماعي واحترام ارشادات وزارة الصحة.. ونتمنّى ان نحصل على الجواب السارّ قريباً.


رصد "الديار"