قال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي، إن جبهة المقاومة باتت اليوم أكثر قوة، معتبرا أنه من الواجب محاربة محاولات تهميش القضية الفلسطينية.

وأضاف المرشد الإيراني في كلمة له بمناسبة يوم القدس العالمي عبر التلفزيون، أنه «لا توجد في العصر الحالي جريمة بحجم اغتصاب فلسطين وتشريد أهلها، وأن إسرائيل ورم سرطاني في الشرق الأوسط»، معتبرا أن «المجرم الرئيسي في اغتصاب فلسطين هو الدول الغربية وسياساتها الشيطانية».

وقال خامنئي إن الثورة الإسلامية الإيرانية فتحت فصلا جديدا في القتال لأجل فلسطين، مشددا على أنه من الواجب علينا اليوم محاربة محاولات تهميش القضية الفلسطينية، لافتا إلى أن النضال من أجل فلسطين هو جهاد وفريضة إسلامية لازمة.

وتابع المرشد الإيراني أن «غالبية الدول العربية استسلمت ونسيت واجبها تجاه فلسطين»، مضيفا أن تطبيع حضور الكيان الصهيوني في المنطقة هو هدف أميركي و«بعض الدول العربية تساعد على تحقيقه»، معتبرا أن المحادثات مع الولايات المتحدة والدول الغربية هي تجربة مرة وخاسرة في مسيرة القضية الفلسطينية.

وأضاف المرشد الإيراني أن النضال من أجل فلسطين مسألة إنسانية وحصر القضية بالنطاق العربي خطأ فادح، مشيرا إلى أن هدف النضال في فلسطين هو تحريرها من النهر إلى البحر وعودة الفلسطينيين إلى ديارهم.

وقال المرشد الإيراني إن الأمم المتحدة لا تقوم بمهامها ومنظمات حقوق الإنسان ماتت وشعاراتها في الدفاع عن حقوق النساء والأطفال لا تشمل نساء وأطفال اليمن وفلسطين، مشددا على أن فلسطين ملك للفلسطينيين ومن حقهم إدارتها بأنفسهم.

ورأى خامنئي أن السياسة الأميركية هي محاولة خلق الصراع وإشغال جبهة المقاومة في العديد من دول المنطقة، لافتا إلى أن «محور المقاومة صعّب المهمة على الكيان الصهيوني وسيصعبها عليه أكثر في المستقبل».

من جهة أخرى، أدان الاتحاد الأوروبي على لسان الممثل السامي بالنيابة عنه التصريحات التي هدد فيها المرشد الأعلى الإيراني السيد علي خامنئي التي تشكك في شرعية «إسرائيل».

وقال ممثل الاتحاد إن «هذه التصريحات غير مقبولة على الإطلاق وتمثل مصدر قلق عميق، كما أنها تتعارض مع هدف منطقة شرق أوسطية مستقرة وسلمية يسعى إليها الاتحاد الأوروبي».

وأكد الاتحاد الأوروبي التزامه الأساسي بأمن «إسرائيل».

من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، إن إيران تحاول المساس باستقرار إسرائيل مستخدمة الجهات الموالية لها، مؤكدا أن إسرائيل تعلم كيف ترد على هذه التهديدات.