أعلن الاحتلال الإسرائيلي عن قتله فلسطيني من سكان القدس الشرقية بذريعة أنه كان يحمل «جسما مشبوها» ولم يخضع لأوامرها بالتوقف.

وذكرت شرطة العدو في بيان لها أن الحادث وقع في منطقة باب الأسباط في البلدة القديمة بالقدس، مضيفة أن المشتبه فيه رفض الانصياع الى أوامر ضباط بالتوقف، وهم أطلقوا النار عليه خلال ملاحقتهم له.

وتمت إحالة الملف الى قسم التحقيق مع أفراد الشرطة «ماحش» التابع لوزارة العدل.

وأكدت الإدارة العامة للأشخاص ذوي الإعاقة في وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية أن الشهيد يدعو إياد الحلاق (30 عاما)، وهو من ذوي الإعــاقة ويــدرس فــي مؤسسة البكرية- الوين للتعليم الخاص في القدس.

وأقرت تقارير صحفية عبرية بأن «الفلسطيني القتيل» لم يحمل أي سلاح. وادان النائب عن القائمة المشتركة في الكنيست، عوفر كسيف، على حسابه في «تويتر» هذا الحادث واصفا إياه بـ «جريمة قتل» ارتكبت على يد الشرطة نتيجة لتحريض الحكومة التي «تفعل كل ما بوسعها، والآن يعتبر كل فلسطيني إرهابيا ما لم يتم إثبات عكس ذلك».