نفضت اندية الرماية غبار التوقّف القسري من جراء انتشار وباء كورونا مع قرار وزارة الداخلية والبلديات السماح لأندية الرماية بالعودة الى استئناف نشاطها بدءاً من الاثنين الفائت مع الأمل ان تنطلق عجلة باقي القطاعات الرياضية  في اقرب وقت.

«الديار» التقت عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي وعضو مجلس ادارة الاتحاد العربي ورئيس الاتحاد اللبناني للرماية والصيد بيار جلخ في مكتبه وحاورته حول استئناف نشاط اللعبة والسماح باطلاق التمارين  تمهيداً لانطلاق بطولات لبنان في مختلف الفئات الى جانب ابرز المواضيع المتعلقة باللعبة التي يرئس هرمها.

خطة عمل

في بداية حديثه قال جلخ «لقد وضعنا خطة عمل لاستئناف نشاط الأندية المنضمة الى الاتحاد مع اتخاذ كافة اجراءات الوقاية لمواجهة وباء كوروبا واطلعنا الأندية على آلية اجراءات الوقاية لأن الأمان والسلامة الصحيتين من الأمور الأساسية لضمان سلامة الاداريين والحكام والرماة والحاضرين». واضاف جلخ «لقد بدأ عدد من الرماة تدريباتهم ونأمل ان نشهد اقبالاً كثيفاً من الرماة على الرغم من ارتفاع ثمن الأطباق والخرطوش بشكل كبير في الآونة الأخيرة وهذا من شأنه ان يشكّل عائقاً لدى عدد من الرماة لممارسة اللعبة وسط هذا الغلاء الفاحش  لثمن الأطباق والخرطوش  كما سبق وذكرت.وكاتحاد سنسعى الى تخفيف الكلفة على الرماة وفق امكاناتنا». واضاف جلخ «هنالك اكثر من مائة رام يشاركون في بطولات لبنان بمختلف الفئات ونأمل  اطلاق بطولات لبنان في اوائل شهر تموز المقبل بعد وضع روزنامة البطولات. وتتألف بطولة «التراب» من سبع مراحل وبطولة المسدس من سبع مراحل ايضاً  الى جانب  الرماية (ضغط الهواء) المؤلفة من خمس مراحل». وحول المشاركات الخارجية اجاب جلخ «البداية المطلوب فتح مطارات العالم لمعرفة البطولات التي سنشارك فيها وكما تعلمون لقد تأجلت دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي كانت ستقام الصيف المقبل في طوكيو (اليابان) الى صيف العام 2021 وسنواكب الرامية راي باسيل في تحضيراتها استعداداً للمشاركات المقبلة وعلى رأسها اولمبياد طوكيو وتحقيق نتيجة جيدة في هذا الاستحقاق الكبير ». ووجّه جلخ الشكر «الى كل من ساهم في عودة عجلة الرماية الى الدوران من وزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي ووزيرة الشباب والرياضة فارتينيه اوهانيان كيفوركيان وسعي اللجنة الأولمبية  للمساهمة في عودة الحياة الرياضية الى الدوران مجدداً».

الانتخابات في موعدها

وبالنسبة لموضوع اجراء انتخابات  لجنة ادارية للاتحاد قال جلخ «سنجري انتخاباتنا في موعدها اي في الخريف المقبل وعدد الأندية التي يحق التصويت هو 12 و ناديا  الجيش وقوى الأمن الداخلي فلا يصوتان كما هو معروف». ووصف جلخ العلاقة مع زملائه اعضاء اللجنة الادارية بـ «الممتازة مع الجميع من دون اي استثناء والزملاء الأعضاء يعملون لما فيه خير ومصلحة  رياضة الرماية التي تحقق نتائج مميزة على الصعيد العربي والقاري والدولي عبر انجازات عديدة حيث تتم حصد ميداليات ملوّنة في هذه البطولات والدورات وعلاقتي ممتازة ايضاً مع القيّمين على الأندية من اداريين وفنيين ومدربين وحكام ورماة». كما وصف العلاقة مع رئيس اللجنة الأولمبية جان هماّم بـ «المميّزة» وكذلك مع اركان وزارة الشباب والرياضة من الوزيرة أوهانيان الى المدير العام زيد خيامي".وحول الوضع المالي في الاتحاد ابتسم جلخ وقال «الوضع جيد».

نشير الى ان التكاليف الادارية من سكريتاريا ومقر ولوازم واتصالات دولية يتكفّل بها بيار جلخ منذ ترؤسه الاتحاد وهو أمر لافت ويلقى التقدير من عائلة  الرماية اللبنانية لرجل شبك علاقات ممتازة مع  عائلة الرماية العربية والآسيوية والدولية حيث يُمثّل الاتحاد اللبناني في الجمعيات العمومية لهذه الاتحادات الى جانب مشاركاته في اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي وفي اجتماعات مجلس ادارة الاتحاد العربي بصفته عضو فيهما.