على طريق الديار

حزب الله والمقاومة حررا الجنوب من الاحتلال الاسرائيلي، كما حققت المقاومة الانتصار وألحقت الهزيمة بالعدو الاسرائيلي في حرب تموز 2006.

كان يجب على المقاومة بعد هذا الانتصار ان تصبّ جهودها لمحاربة الفساد في لبنان. وأخشى ان تكون المقاومة أضاعت الفرصة وغرقت في الحياة السياسية اليومية مما سينعكس عليها قنابل مؤقتة في الداخل ضد سلاحها الشرعي والبطولي.

أخشى ان يكون تحرير الارض وهزم العدو الاسرائيلية ذهب هدراً، لانه كان على المقاومة ان تتجه لمحاربة الفساد بكل قوتها، الا ان تحالفاتها السياسية ادت الى غرق لبنان، مما انعكس سلباً عليها، وهي تعاني من مشاكل الداخل والفساد المعشعش في البلاد.