تظاهر آلاف الإسرائيليين، احتجاجا على خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لبسط السيادة على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وتحت شعار «لا للضم، لا للاحتلال، نعم للسلام والديموقراطية»، احتشد المتظاهرون الذين وضعوا الكمامات وحافظوا على إجراءات التباعد الاجتماعي بينهم في ظل قيود جديدة لمواجهة تفشي فيروس كورونا، وشددوا على ضرورة بناء مستقبل يعمه السلام لكل فلسطيني وإسرائيلي». 

و قال الخبير بالشأن الإسرائيلي، وأستاذ الإعلام بجامعة القدس، د.أحمد رفيق عوض: «أن هناك أسبابا كثيرة لتلك المظاهرات منها أولاً  أن المواطنين العرب في إسرائيل يشعرون بالتهديد الحقيقي، لأن هناك كلاما عن ضم مناطق مثل أم الفحم ومناطق في المثلث ضمن ما سيتم ضمه، بما يعني تهديدا لمصادر رزقهم».

وأضاف أن السبب الثاني لاندلاع هذه المظاهرات هو أن هناك ثأرا من أحزاب القائمة العربية المشتركة ضد حزب أزرق أبيض الذي خانهم وذهب ليتحالف مع الليكود في الائتلاف الحكومي.، مشيرا إلى دعم التيار الديمقراطي الأميركي للمظاهرات الحالية.