على طريق الديار

لا تزال اسعار المواد الاستهلاكية مرتفعة جداً رغم وعود المسؤولين المعنيين بأنها ستبدأ بالانخفاض، ولكن يبدو ان التجّار يستغلّون الاوضاع المتفلّتة ليزيدوا الاسعار دون رقيب أو حسيب.

صحيح ان الدولار ارتفع بنسبة ضعفين الا ان الاسعار ازدادت 6 مرات او اكثر عمّا كانت عليه، وهذا يزيد من اوجاع الناس الذين يئنون من الارتفاع الجنوني للاسعار، ويعيشون تحت رحمة بعض التجار الجشعين الذين لا يأخذون بعين الاعتبار آلام المواطنين، ويضعون اسعاراً تفوق طاقتهم خصوصاً في ظل الاوضاع المعيشية التي يعيشونها.

المطلوب تحرّك سريع لخفض الاسعار لاراحة الناس لان الوضع لم يعد يحتمل.

 

«الديار»