قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية إن الحكومة لن تكون قادرة على سداد رواتب الموظفين نهاية الشهر الجاري، وذلك بسبب تعنت الاحتلال في تحويل أموال المقاصة.

وفي كلمة له أوضح أشتيه أن «فيروس كورونا كشف الواقع الفلسطيني ونحن الدولة الوحيدة التي لم تتمكن من إعادة طلابها في الخارج لأننا لا نملك المطارات»، مضيفاً «أدركنا أننا على درجة عالية من الهشاشة المالية بعد أزمة كورونا، ونحن ليس لدينا احتياطات مالية أو عملة وطنية، وقد تعمقت مشكلتنا ليس بفعل الوباء فقط بل لأننا نعيش تحت الاحتلال الإسرائيلي».

وتابع أشتيه قائلاً  «نُريد كسر احتكار الولايات المتحدة الأميركية لرعاية المفاوضات، ونريد مؤتمراً دولياً لدفع عملية السلام»، لافتاً إلى أنّ «السلطة تُحاول أنّ تدفع إسرائيل نحو عدم تنفيذ قرار ضم الضفة».

كما أشار إلى أنّه في حال تنفيذ القرار سيتم الذهاب من المرحلة المؤقتة للسلطة إلى فرض الدولة على أرض الواقع»، مُردفاً: «سيكون هناك إعلان دستوري ومجلس تأسيسي، وستكون فلسطين دولة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية».

 موسكو

قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، إن ضم إسرائيل أراضي في الضفة الغربية سيعيق حل النزاع في الشرق الأوسط. وأضاف بغدانوف، الذي يشغل منصب المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن هذا الضم يقضي على أمل حل الأزمة الشرق أوسطية، عن طريق إقامة دولتين.

 غانتس

تحدثت مصادر غربية في العاصمة الأردنية عن احتمال توجه وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إلى عمان للقاء العاهل الأردني قريبا بهدف مناقشة «ضم» غور الأردن وأجواء من الضفة الغربية.

ونقلت تقارير صحفية أردنية، عن مصادر غربية في العاصمة الأردنية أن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي وزير الدفاع، بيني غانتس، سيزور المملكة الهاشمية قريبا، للاجتماع مع العاهل الأردني عبد الله الثاني.

كما نقلت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية، هي الأخرى عن مصادر في العاصمة الأردنية، أن غانتس سيقوم بزيارة خاصة للأردن خلال الأسابيع القادمة.

وأضافت الصحيفة، أن غانتس، سيجتمع بالملك عبد الله الثاني، من أجل العمل على تهدئة حالة التوتر بين البلدين، عشية الشروع بتطبيق مخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية إلى السيادة الإسرائيلية. وأضافت «يسرائيل هيوم»، أن غانتس يريد أن يطمئن الملك عبد الله الثاني، ويزيل مخاوفه بشأن عملية الضم، وهو مقتنع أنه قادر على فعل ذلك.

وأشارت إلى أن وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، وصف عملية الضم المرتقبة، بالكارثة التي ستؤدي لانهيار اتفاق السلام مع إسرائيل.

 هآرتس

على صعيد آخر، ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن الحكومة تضع عراقيل أمام توجه وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إلى رام الله في ختام زيارته لإسرائيل التي تبدأ اليوم.

وقالت الصحيفة إن الحكومة الإسرائيلية أخطرت وزير الخارجية الألماني أنه إذا رغب في زيارة رام الله قبل مغادرته، سيتعين عليه الدخول إلى حجر صحي احترازي لمدة أسبوعين في إسرائيل. وبحسب ما نقلت «هآرتس» عن مصادر، فقد قرر ماس عقب القرار الإسرائيلي، الاجتماع بالقيادة الفلسطينية في رام الله عبر الإنترنت.

ومن المقرر، أن يصل وزير الخارجية الألماني، اليوم الأربعاء إلى إسرائيل، حيث سيلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية غابي أشكنازي ومسؤولين آخرين، وبعد ذلك سيجري اتصالا عبر الإنترنت مع القيادة الفلسطينية، على أن يتوجه في المساء إلى الأردن.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع أن يطلب ماس من إسرائيل تجنب وضع ألمانيا في موقف صعب من خلال المضي قدما في نواياها بضم الأراضي في الضفة الغربية، لافتة إلى أن تصريحات نتنياهو بأن الضم سيحصل في الأول من تموز، وضعت برلين في مأزق كبير، وهي التي ستتولى في 1 تموز المقبل الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي وستتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي.