أبدت جماعة الحوثي اليمنية استعدادها للذهاب إلى الرياض، من أجل وقف الحرب المستمرة منذ أكثر من خمس سنوات، شريطة توفير حوار علني مع التحالف السعودي الإماراتي الداعم للقوات الحكومية.

جاء ذلك في لقاء لرئيس ما تسمى «اللجنة الثورية العليا» محمد علي الحوثي، مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي. بي سي» يبث غدا الأحد.

وبحسب موقع «أنصار الله» التابع للجماعة، فإن الحوثي قال في المقابلة إن الاتصالات مع دول التحالف ما زالت في مرحلة الجدال، ولم تدخل بعد مرحلة التفاوض الذي يفضي لإيجاد حل ووقف حقيقي لإطلاق النار والحرب ورفع الحصار عن اليمن.

وأضاف: «ليس لدينا أي قيود أو أجندة نخاف أن تنكشف، ومستعدون لحوار علني مع دول العدوان (التحالف) من أجل وقف لإطلاق النار ورفع الحصار عن اليمن المفروض من قبل التحالف منذ خمس سنوات، برا وبحرا وجوا».

وأبدى الحوثي استعداد جماعته للذهاب إلى العاصمة السعودية الرياض، شريطة أن يكون هناك حوار علني مع التحالف يفضي لوقف شامل لإطلاق النار في البلاد.

ميدانياً، أعلن المتحدث باسم قوات التحالف العربي، تركي المالكي، أن القوات المشتركة اعترضت، امس، صاروخا بالستيا أطلقته جماعة «أنصار الله» من محافظة صعدة باتجاه مدينة نجران السعودية.

وقال المالكي إن إطلاق صواريخ باليستية من قبل الحوثيين باتجاه السعودية يأتي في إطار «استمرار محاولات المليشيا الحوثية الإرهابية في استهداف الأعيان المدنية والمدنيين والمحمية بموجب القانون الدولي الإنساني بالصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار باستهدافات متعمدة وممنهجة».

وأوضح أن مجموع الصواريخ البالستية التي تم إطلاقها باتجاه السعودية وتم اعتراضها بلغ 312 صاروخا باليستيا.

وأكد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف «ستتخذ وتنفذ الإجراءات الحازمة والصارمة لتحييد وتدمير هذه القدرات لحماية المدنيين الأبرياء من هذه الأعمال الإرهابية والمحاولات العبثية والهمجية وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية».