علقِ المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، امس الاثنين، على التقرير الذي أصدره الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول ملف أرامكو والمزاعم الواردة في التقرير ضد إيران.

وقال موسوي، في مؤتمر صحفي: «نعتبر هذا التقرير ومزاعمه لا أساس لها ونعتقد أنه يستند إلى ضغوط مارستها الولايات المتحدة والنظام السعودي. لا يوجد دليل أو وثيقة تدعم الادعاءات، وقد أعدوا تقريرا يعتمد على مجموعة من المعلومات والضغوط المفروضة. ننصح السعودية بالكف عن الأوهام»، حسب وكالة «إسنا» الإيرانية.

وأضاف: «من المؤسف أن الأمين العام للأمم المتحدة والأمانة العامة تقدم تقريرا لا أساس له ويتعرضان لضغوط من قبل بعض الدول ويؤيدان ويقدمان تقارير لا أساس لها، وأن عليهم الالتفات إلى أن المنظمات الدولية باتت رهينة لدى الولايات المتحدة لأعوام».

الى ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي إن «تمديد الحظر التسليحي على إيران ينتهك القانون الدولي، وهو خط أحمر بالنسبة إلينا»، مشدداً على أنه «لا نقبل بسعي واشنطن لفرض عقوبات على نقل الغاز الروسي إلى أوروبا».

موسوي أكد أن «على أميركا الكف عن ممارسة الإرهاب الاقتصادي ضد إيران والعودة للاتفاق النووي».

وتابع، «قد تعقد قمة إيران وروسيا وتركيا حول موضوع أستانا عبر الفيديو»، موضحاً أنه «خلال زيارة وزير الخارجية محمد جواد ظريف لتركيا وروسيا، سيتم مناقشة هذا الملف وتحديد موعد لعقدها في المستقبل القريب».

وانتقد موسوي تقرير الوكالة الأخير حول إيران، وقال «إنهم يحاولون فتح قضية مغلقة بناء على مزاعم تجسسية للكيان الصهيوني وشخصية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو».

موسوي أعرب عن أسفه أن الوالة وبدلاً من الاعتماد على أدلة مقنعة وموثوقة والنظر إلى  التعاون الجيد ورفيع المستوى بين إيران وهذه الوكالة الدولية، «تتطرق إلى ادعاءات كيان يكون عدائه للشعب والحكومة الإيرانية والنظام الدولي واضحاً للعيان».

ونصح الوكالة الدولية للطاقة الذرية «بأن يكون لديها القليل من التبصر وأن تقدر التعاون الإيراني معها»، وآملاً أن يؤدي الاجتماع الأخير للوكالة إلى نتيجة مفيدة وبناءة للحفاظ على الأمن الدولي، مؤكداً أنه «أي قرار غير بناء للوكالة سيواجه برد مناسب من إيران».

موسوي دعا السعودية إلى العودة إلى ما وصفه «بالطريق الصحيح»، مشيراً إلى أن «سلوك السعودية اليوم غير بناء ولا يتوافق مع القواعد الدبلوماسية والقانون الدولي»؟

وأمل عودة السعودية إلى الطريق الصحيح، وحل سوء التفاهم مع إيران، وتكوين صداقات مع دول منطقة الخليج.

وأكد موسوي أن «إيران على استعداد لمواصلة علاقاتها مع الدول الإسلامية، ولن تتوانى عن فعل ما يمكن لتقريب وجهات النظر بينها ننصح الدول الجارة في الجنوب بالابتعاد عن الأوهام والحسابات الدولية فيما يخص العلاقات الثنائية».