هناك جملة وقائع حضرة رئىس الحكومة حسان دياب تحول دون دفع اللبنانيين الى الثقة بك وبحكومتك، مع ان اللبنانيين يعيشون ويموتون ليروا حكومة في السراي الكبير تستحق ثقتهم بها، ليس بما يسمعون منها بل بما يلمسون ما تفعله.

تقول يا دولة رئىس الحكومة، انه كان هناك محاولة انقلاب على الدولة وان من يقف وراءها معروفون ما دام انهم معروفون لماذا التعمية عليهم يا رئىس الحكومة؟

وتقول ان الذين قاموا بتدمير ارزاق الناس في الوسط التجاري هم زعران، لماذا حتى هذه الساعة لم يقبض على واحد من هؤلاء الزعران، على الرغم من التعرّف عليهم جميعا، في حين ان الجيش ألقى القبض على 36 شخصا في طرابلس ولم يلق القبض على شخص واحد في بيروت.

ويقال يا دولة الرئىس ان الاجهزة الامنية «تؤكد» ان من قام بأعمال التخريب هم مجموعات بقاعية ومن «حزب 7» وقيل ايضا ان هناك اجهزة خارجية «معروفة» تحرّضهم، وجهات داخلية ايضا «معروفة» تديرهم، فماذا تنتظرون يا رئيس الحكومة لالقاء القبض عليهم طالما انهم معروفون من الاجهزة؟

وزير الطاقة في حكومتك يا دولة الرئىس ريمون غجر صرّح بأن عمليات تهريب المحروقات وغير المحروقات مؤكدة فلماذا اذا طارد الجيش اللبناني لبنانيين. كانوا يحاولون منع الصهاريج والشاحنات السورية من انتزاع لقمة العيش من افواههم وافواه اولادهم.

لماذا يا دولة الرئىس دياب تلزم مصرف لبنان بضخ دولارات ليست ملك مصرف لبنان ولا المصارف في لبنان بل هي ما تبقى من جنى العمر للبنانيين أودعوه في المصارف لأنهم اخطأوا ووثقوا بالدولة اللبنانية.

منذ يومين يا دولة الرئىس اجتمعت بمسؤولي مؤسسات الرقابة على القطاع العام، وطلبتم منهم ان يمارسوا دورهم دون مسايرة احد لكن حضرتك سايرت احزابا في التعيينات وتراجعت عن موقف كان يفترض ان تلتزم به لتكون قدوة لهؤلاء الموظفين.

ايضا وايضا يا دولة الرئىس، نشر في بعض الصحف ووسائل الاعلام، انك مستاء من بعض الوزراء تساهلوا في مخالفات في وزاراتهم ولم يصدر ما ينفي ويؤكد هذا الخبر.

القيام بهذه الخطوات يا دولة الرئىس دياب هي التي تحمل اليك ثقة الشعب.