على طريق الديار

السنة التربوية كانت سنة مليئة بالتخبّط والمفاجآت السيئة بالنسبة لتلاميذ المدارس وطلاب الجامعات، ان بسبب الاوضاع المعيشية المتردية او بسبب «كورونا».

على الحكومة اتخاذ قرارات واضحة في هذا الموضوع، خصوصا ان هناك تلاميذ وطلاباً لم يستطيعوا متابعة سنتهم الدراسية عن بعد، اي عبر «الانترنت»، لذا على الحكومة والمعنيين مراعاة اوضاعهم بتكثيف ساعات الدراسة حتى ولو اضطر الامر خلال فصل الصيف لكي لا تضيع سنتهم الدراسية.

كما ان هناك تلاميذ وطلاباً لم يستطيعوا تسديد اقساطهم بسبب الاوضاع المعيشية المزرية وارتفاع سعر صرف الدولار، وهذا ايضا يتطلّب من رؤساء المدارس والجامعات اخذ هذا بعين الاعتبار لانه بالتأكيد اصحاب المدارس والجامعات لا يعيشون في كوكب اخر، وعليهم مراعاة الاهالي اما بتخفيض الاقساط بنسبة 50% او اكثر، او إلغاء دفع القسط الثاني من العام الدراسي كما فعلت بعض المدارس، ويا ليت بقية المدارس والجامعات تحذو حذو هذه المدارس التي شعرت وتعاطفت مع الاهالي، كي لا يدفع التلاميذ والطلاب الثمن.

«الديار »