أوضح حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لـ«رويترز» أن «البنك المركزي يهدف إلى خفض سعر صرف الدولار الأميركي بالاتفاق مع صيارفة العملة المرخص لهم، للمساعدة في استقرار الأسعار قدر المستطاع».

ورداً على سؤال، قال سلامة «إنه لم يقل ما إذا كان البنك المركزي قد بدأ إمداد السوق بالدولارات... هدفنا بالاتفاق مع الصيارفة المرخص لهم، خفض سعر الدولار بشكل متواصل، لنساهم قدر استطاعتنا في استقرار الأسعار».

ولفت الى «ان هذه المقاربة ضرورية في اقتصاد الدفع فيه نقداً»، آملاً في «تنفيذ إصلاحات لجذب الثقة».

وسيجري تدشين منصة الكترونية جديدة للتداول في الثالث والعشرين من الجاري في إطار المسعى الرامي إلى توحيد أسعار الصرف. وقال سلامة «إن المنصة تهدف إلى أن تسترشد بها السوق».

وتابع «الحجم اليومي هو 4 ملايين دولار في المتوسط. هذه المبالغ يتم شراؤها من السوق وبيعها إلى السوق. وبالتالي فإن الاحتياطات لدى المصرف المركزي ليست في خطر».

وأكد سلامة «أن المصرف المركزي ملتزم دوماً بالحفاظ على استقرار الليرة أو على الأقل تهدئة وتيرة التقلبات في سوق الصرف».

وعُقد امس في وزارة المال اجتماع لخلية الأزمة الوزارية المكلفة متابعة المواضيع المالية برئاسة وزير المال غازي وزني وعضوية وزراء: الاقتصاد والتجارة راول نعمه، التنمية الإدارية دميانوس قطار، الصناعة عماد حب الله، والإعلام منال عبد الصمد، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، رئيس جمعية المصارف سليم صفير، ونائب نقيب الصرافين محمود حلاوي.

وقدّم كل من حاكم مصرف لبنان والمدير العام للأمن العام ونائب نقيب الصرافين تقريراً مفصلاً عن آخر المستجدات المالية والنقدية الطارئة، على أن تُعقد جلسة ثانية يوم الجمعة المقبل.

وفي هذا الاطار، تشهد محال الصيرفة في مختلف المناطق اللبنانية مثل صيدا والغبيري، زحمة مواطنين طلباً لشراء الدولار بحسب السعر المحدّد من نقابة الصرافين بـ3910 ليرة لبنانية.

وفي شتورا، نفد الدولار لدى الصرافين من الفئة «أ» في أقل من ساعتين، وتوجّه المواطنون إلى الصرافين فئة «ب» بحثًا عن الدولار بالسعر الرسمي.