اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن الولايات المتحدة الأميركية والممــلكــة العربية السعودية تستخدمان المنظمات الدولية أدوات لخدمة مصالحهما.

ذكرت ذلك وكالة الأنباء الإيرانية «فارس»، امس، مشيرة إلى قول المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي: «أميركا والسعودية تستغلان الأمم المتحدة وتستخدمان المنظمات الدولية بالمال والغطرسة كأدوات».

وكتب موسوي على صفحته الشخصية في «تويتر»: «الأمانة العامة للأمم المتحدة، بعد أيام قليلة فقط من توجيه تهما لا أساس لها من الصحة، ضد إيران، تجاهلت جرائم التحالف السعودي في اليمن رغم مقتل مئات الأطفال اليمنيين».

وتابع: «السعودية وأميركا تستغلان المنظمات الدولية بالمال والغطرسة».

من جهتها، اتهمت السعودية السلطات الإيرانية بتشكيل تهديد للأمن والسلام الدوليين، مشددة على «ضرورة معالجة الخطر» الناجم عن سياسات إيران.

وقال السفير السعودي لدى النمسا ومحافظ المملكة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، الأمير عبد الله بن خالد، في اجتماع للمنظمة، إن الوكالة أكدت في تقرير ارتفاع كمية اليورانيوم المخصب في إيران فوق القيود المسموح بها في الاتفاق النووي، إضافة إلى استمرار التوسع في استخدام أجهزة الطرد المركزية المتقدمة، باعتبارها «تصعيدا إيرانيا مستمرا لتلك التجاوزات التي انعكست خلال التقارير السابقة».

وشدد الأمير عبد الله على أن هذا «الأمر يؤكد نية إيران من هـذا الاتفاق، كونها وجدت فيه منذ البداية أوجه قصور قامت باستخدامها كجسر للوصول إلى مبتغاها في محاولة الحصول على السلاح النووي، وابتزازها وتهديدها الدائمين للمجتمع الدولي، متبعة نفس السياسة القائمة على الخداع والمراوغة باحتفاظها بمكونات عديدة من برنامجها النووي غير السلمي، إلى جانب إصرارها على تطوير وسائل الإيصال».