على طريق الديار

المصرف المركزي اللبناني وجمعية المصارف لم ينقسموا اثناء حرب 1975 حتى عام 1977 وهو ما سمى تسميته حرب السنتين، فبقي مصرف لبنان موحداً يدفع الرواتب لكل اللبنانيين والموظفين ويدفع المتوجبات عليه. واما المصارف اللبنانية فلم تنقسم، بل  بقيت موحدة ولها فروع في كل المناطق. وهذا يدل على ان الدولار يجمع اللبنانيين اكثر مما تجمعمهم الوحدة الوطنية الفعلية.  واليوم نرى ان الدولار هو الجامع الوحيد للبنانيين الذين يعملون في السوق السطحية لشراء الدولار وبالسوق الكبيرة لشراء الدولا.ر منذ متى عملة اجنبية توحد اللبنانيين، ومنذ متى كان الدولار هو الهاجس الكبير لدى اللبنانيين؟ عندما استدانت ايطاليا من لبنان عام1974  4 مليارات دولار كان الوضع مزدهرا جداً. نحن نطالب بحل جذري لمشكلة الدولار، اما السوق البيضاء فتعلن سعر الدولار ويحصل عليه كل لبنان، واما السوق السوداء فيتم تشريعها طالما هي موجودة وتسعون بالمئة من اللبنانيين يحصلون على الدولار من السوق السوداء.