يُعتبر لاعب التنس سيريل جهشان من المواهب الصاعدة في اللعبة الفردية التي يعشقها الكثيرون والتي نمت كثيراً في السنوات الأخيرة خاصة مع تحقيق فريق لبنان لكأس ديفيس انجازات كثيرة في عهد اللجنة الادارية الحالية برئاسة الاتحاد الحالي أوليفر فيصل. وسيريل جهشان، المولود في العام 1999، من اللاعبين الذي يبرزون في اللعبة ويمارسها منذ نعومة اظافره وبدأ بمزاولتها ولا زال في النادي اللبناني للسيارات والسياحة الذي ينتمي اليه. ويملك جهشان الاسلوب المميز في طريقة لعبه حيث حصد ألقاب دورات عدة ان في فئة الناشئين ام في فئة الرجال فبات  احد ابرز اللاعبين في وطن الارز الى جانب العديد من اللاعبين الواعدين.

 

 تدريبات مكثفة

«الديار» التقت سيريل جهشان  حيث اجاب بعفوية وصراحة على الاسئلة.ويستهل جهشان كلامه بالقول»خلال انتشار وباء كورونا كنت في فرنسا اتابع تحصيلي العلمي في جامعة «ايسيك» «ESSEC Business University» في العاصمة الفرنسية باريس.وقبل انتشار الفيروس شاركت مع فريق الجامعة في بطولة الجامعات وتأهلت الى الدور نصف النهائي. ومع عودتي الى لبنان اتدرب خمس مرات اسبوعياً في النادي اللبناني للسيارات والسياحة لتطوير أدائي وللمحافظة على لياقتي البدنية استعداداً للاستحقاقات المقبلة». واضاف جهشان ولدت في العام 1999 وكنت ارافق والدي فادي الذي يمارس لعبة التنس الى الملاعب وتابعته وبدأت بممارسة اللعبة وكنت في سن السادسة من عمري بدعم  من والدي ووالدتي. وازداد شغفي باللعبة عندما كنت اتابع على شاشة التلفزة اللاعب السويسري المفضل بالنسبة الي روجيه فيدرر الذي اعتبره الأفضل في العالم. وسنة بعد سنة عشقت اللعبة وشاركت في الدورات واحرز القاب العديد من الدورات في فئة الرجال وفئة الناشئين وعلى رأسها القاب دورات نادي الدلب للناشئين ونادي الجمهور ونادي الصفرا للناشئين الى جانب القاب عدة دورات في فئة الرجال في مقدمتها دورة نادي هوليداي بيتش مرتين ونادي الدامور ونادي المون لاسال ونادي سبرينغ هيلز واطمح الى احراز المزيد من الألقاب في المستقبل. واود الاشارة الى انني احتليت المركز الأول على لائحة تصنيف الناشئين منذ عدة سنوات».

 المستقبل

وحول مشاريعه المستقبلية اجاب جهشان «لقد تم قبولي في جامعة «IE University» في العاصمة الاسبانية مدريد وأفكّر بمتابعة تحصيلي العلمي مبدئياً في مدريد مع استمراري بمزاولة لعبة التنس لتطوير أدائي وآمل ان تعود الدورات الى لبنان في الصيف الحالي لأشارك فيها وأحقّق النتائج الممتازة». وحول الدعم المعنوي الذي يلقاه قال جهشان «والدي ووالدتي دعماني منذ البداية وانا اشكرهما على ذلك وبمناسبة عيد الأب اتمنى الصحة والعافية لوالدي فادي». وحول نقاط قوته، اجاب جهشان «قوتي في ارسالي السريع والـ «Forehand» وهذا ما يميزني وطموحي احراز المزيد من القاب الدورات».

بدوره قال فادي جهشان والد سيريل «كنت اصطحب سيريل  في صغره الى الملاعب وعشق لعبة التنس مثلي وبدأ بمزاولتها ويبرز فيها وانا أواكبه منذ صغره ولديه اسلوب جميل في اللعب ويملك حماس كبير خلال اللعب واتمنى له التوفيق في تحصيله العلمي وفي لعبة التنس التي أحبها وفي تحقيق اهدافه العديدة».