كشف مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، جون بولتون، عن كواليس جديدة للقاء الذي كان مقررا أن يعقد بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ووزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، العام الماضي.

ونقلت القناة العبرية الـ«13»، صباح أمس الأحد، عن بولتون، في كتابه الجديد «كنت في الغرفة وحدث ذلك»، الذي صدر هذا الأسبوع، أن ترامب كان يخطط خلال قمة السبع الكبار في فرنسا، العام الماضي، لإجراء لقاء مع ظريف، بوساطة من الرئيس إيمانويل ماكرون.

وكشف جون بولتون في كتابه كواليس «لقاء ترامب وظريف»، والذي لم يتم خلال قمة السبع الكبار في فرنسا، حيث كان رأيه ألا يمكن للرئيس الأميركي منح إيران فرصة لتخفيف الضغط عليها، وبأنه كان رافضا عقده لقاء مع ظريف. ولفت بولتون أن مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي كان مؤيدا لقراره في رفض عقد لقاء بين ترامب وظريف، حيث أكد مستشار الأمن القومي الأميركي السابق أنه كان ينوي تقديم استقالته من منصبه حال عقد هذا اللقاء، وهو ما أيده بومبيو، في هذه الخطوة.

على عكس مستشار الرئيس وصهره، جاريد كوشنر، الذي فضَّل عقد لقاء، بدعوى أنه ليس لدى ترامب ما يخسره من لقاء ظريف، ليقول ترامب بعدها «لن أعطي الإيرانيين أي شيء حتى لا يتم التوصل إلى اتفاق، لكنني أعتقد أنني سألتقي ظريف على انفراد. ربما مجرد مصافحة».

وأضاف بولتون في كتابه الجديد أن بعث رسالة إلكتروني إلى بومبيو، مفادها أنه لا يستبعد إمكانية عقد اجتماع بين وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، أو جاريد كوشنر مع محمد جواد ظريف على هامش قمة السبع الكبار في فرنسا. ولفت مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، جون بولتون، إلى أنه حتى هذه الفرضية أقلقت المسؤولين «الإسرائيليين» وأغضبت بومبيو في الوقت نفسه.

ونشر مستشار الأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون، كتابا بعنوان «كنت في الغرفة وحدث ذلك»، والذي وجه فيه انتقادات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وحمل اتهامات رآها البعض مؤذية للغاية للرئيس، وكشف كثيرا من أسرار البيت الأبيض.