أعلن معهد علم الأحياء بالأكاديمية الصينية للعلوم الطبية، أمس الأحد، أن باحثين صينيين بدأوا المرحلة الثانية من اختبار لقاح محتمل لفيروس كورونا على البشر، وذلك في إطار مساعيهم لتقييم فعالية اللقاح وسلامته.

وذكرت وكالة «رويترز» بيان المعهد الصيني وجاء فيه: «بدأت المرحلة الثانية من الاختبارات البشرية على اللقاح وهو واحد من ستة لقاحات محتملة يختبرها العلماء الصينيون على البشر وذلك في أعقاب المرحلة الأولى التي شارك فيها حوالى 200 شخص منذ أيار الماضي.

وأضاف البيان: «وستحدد المرحلة الثانية الجرعة اللازمة وتواصل تقييم ما إذا كان اللقاح بإمكانه أن يستحث نظام المناعة دون أي مشاكل».

ودخل نحو عشرة لقاحات مراحل مختلفة من الاختبارات البشرية على مستوى العالم في وقت تحذر فيه منظمة الصحة العالمية من أن جائحة كورونا تتسارع وتيرتها وأن «العالم أصبح في مرحلة جديدة وخطيرة».

غير أن أيا من هذه اللقاحات لم يدخل مرحلة الاختبارات الثالثة على نطاق واسع وهي خطوة ضرورية للحصول على موافقة السلطات المعنية على طرحه للبيع.

 طبيب ايطالي : لن نحتاج إلى لقاح

الى ذلك، أعلن طبيب إيطالي متخصص في الأمراض المعدية، أن فيروس كورونا تحول خلال بضعة أشهر من «نمر مفترس» إلى قطة برية وانخفاض عدد الحالات يمكن أن يدل على عدم الحاجة إلى لقاح.

وقال أستاذ الأمراض المعدية بجامعة جنوة، ماتيو باسيتي، لصحيفة «تلغراف» البريطانية، إن فيروس كورونا فقد ضراوته الشهر الماضي، والمرضى الذين كانوا يموتون في السابق، بدأوا يتعافون الآن.

وأشار الطبيب إلى تراجع حالات الإصابة بمتلازمة الضائقة التنفسية، قائلا، «معظم المصابين الذين أُدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري آذار ونيسان كانوا مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، أما الآن فلم نعد نرى مثل هذه الحالات».

ووصف الفيروس بأنه كان مثل نمر مفترس في آذار نيسان، لكنه الآن مثل قطة برية. وقال: «حتى المرضى من كبار السن الذين تتراوح أعمارهم بين 80 و90 سنة، يتنفسون من دون مساعدة.. أما في السابق كان من الممكن أن يموت نفس هؤلاء المرضى خلال يومين أو ثلاثة».

ثم لاحظ باسيتي مستندا إلى تفاعلاته مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء، أن «انخفاض عدد الحالات يمكن أن يدل على عدم الحاجة إلى لقاح، لأن الفيروس قد لا يعود أبداً ويمكن أن ينتهي من تلقاء نفسه».

ولم يوافق بعض الأطباء رأي الخبير الإيطالي، حيث قال أستاذ بجامعة إكستر البريطانية بهارات بانخانيا: «لا أتوقع أن ينتهي بسرعة، سيحصل ذلك عندما لا تكون هناك أية إصابات، وعندما نمتلك لقاحاً ناجحاً، عند ذلك سنكون قادرين على فعل ما فعلناه بالجدري».

كما تابع: «نظراً لأن الفيروس مُعدٍ للغاية وواسع الانتشار، فلن يختفي لفترة طويلة جداً، نحن نتحدث عن سنوات وسنوات».

 عقار «أفيفافير» الروسي

من ناحية أخرى، تسعى البحرين للاستفادة من التجربة الروسية في علاج المصابين بفيروس كورونا المستجد، وذلك باستخدام العقار الروسي الجديد الذي تم الإعلان عنه مؤخرا.

ونقلت صحيفة «الأيام» البحرينية، أمس الأحد، عن سفير المملكة لدى روسيا أحمد الساعاتي، قوله «توجد خطة للتعاون مع الجانب الروسي فيما يتعلق بالاستفادة من العقار الروسي لمعالجة حالات الإصابة بفيروس «كورونا».

وقال الساعاتي، ردا على سؤال حول العقار الروسي الذي كشف الفريق الوطني البحريني عن الاتجاه لاستيراده، «شكل هذا أحد الأخبار المفرحة هنا في روسيا، وهناك بالفعل خطة للتعاون مع الجانب الروسي في هذا المجال، لاسيما بعد التقارير التي تؤكد أن العلاج قد أثبت فعاليته في المراحل الأولى من الإصابة».

وكان وزير الصحة العراقي حسن التميمي أكد، في مؤتمر صحافي الجمعة الماضية، أن العلاج الروسي «أفيفافير» ضد وباء «كوفيد 19» بدأ تصنيعه في العراق، وسيتوفر في المؤسسات الصحية نهاية الأسبوع المقبل.

وقال التميمي: «العلاج الروسي بدأ تصنيعه في العراق بعد أن أقرته اللجان العلمية، وسيتوفر في المؤسسات الصحية نهاية الأسبوع المقبل .. وإذا تم إنتاج هذا العلاج فعلياً فسيكون العراق أول المستوردين له».

ويعتبر«أفيفافير» أول عقار روسي لعلاج المصابين بفيروس «كورونا»، وتم تطويره بإشراف مشترك من صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي و«خيمرار» (الشركة الروسية لصناعة الأدوية).

 أدنى حصيلة إصابات يومية في روسيا

وفي روسيا، أعلنت السلطات الصحية أمس الأحد، تسجيل نحو 7.7 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال آخر 24 ساعة، أي أدنى حصيلة منذ 30 نيسان الماضي.

وأكدت غرفة العمليات الخاصة بمحاربة انتشار فيروس كورونا في روسيا في تقريرها اليومي رصد 7728 إصابة جديدة بالفيروس الذي يسبب مرض «كوفيد-19» (مقابل7889 إصابة) يوم السبت.

وأصبح بذلك إجمالي عدد الإصابات بكورونا التي تم تسجيلها في روسيا منذ بداية الجائحة584680، بما في ذلك 236858 حالة نشطة (ما يمثل ارتفاعا بـ2.5 ألف حالة نشطة منذ يوم السبت).

وسجلت الغرفة خلال اليوم الأخير وفاة 109 مصابين بـ«كوفيد-19» (مقابل 161 وفاة السبت)، ما يمثل أدنى حصيلة وفيات يومية جراء الوباء في البلاد منذ 25 أيار.

وارتفعت بذلك إجمالي عدد ضحايا كورونا في روسيا إلى8111 حالة وفاة.

وتماثل 5119 شخصا للشفاء من كورونا في روسيا منذ أمس، ليصبح إجمالي عدد المتعافين 339711.

 ارتفاع معدل الإصابات اليومية

 في الولايات المتحدة

وفي الولايات المتحدة الأميركية، أكدت جامعة «جونز هوبكنز» تسجيل 32.5 ألف إصابة بفيروس كورونا، ما يمثل ارتفاعا في معدل الإصابات الجديدة لليوم السادس على التوالي.

وأظهرت إحصاءات الجامعة التي تعد من المصادر الدولية الأكثر مصداقية في إحصاءات تفشي الفيروس التاجي وتستند إلى بيانات الهيئات الرسمية الفدرالية والمحلية والمصادر المفتوحة، أن حصيلة الإصابات اليومية بكورونا في الولايات المتحدة ارتفعت منذ الأحد 14 حزيران وحتى السبت من 19532 إلى 32540 حالة جديدة خلال 24 ساعة.

وأفادت الجامعة بتسجيل 595 وفاة جديدة جراء مرض «كوفيد-19» في البلاد خلال يوم أمس، ما يمثل انخفاضا لليوم الرابع على التوالي (مقابل 678 وفاة الجمعة و717 وفاة الخميس و754 وفاة الأربعاء و836 وفاة الثلاثاء).

وبشكل عام، سجلت في الولايات المتحدة حتى الآن، حسب بيانات الجامعة، 2255119 إصابة مؤكدة، بينها 119719 حالة وفاة و617460 حالة شفاء.

 بريطانيا تسجل 43 وفاة جديدة 

وسجلت بريطانيا، أمس الأحد، تراجعا كبيرا في عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد، حيث تم رصد 43 حالة جديدة مقابل 128 في الإحصائية المنشورة السبت.

وأفادت وزارة الصحة البريطانية، في إحصائية جديدة تعكس الوضع، بارتفاع حصيلة الوفيات جراء «كورونا» في المملكة المتحدة بواقع 43 حالة، لتصل إلى مستوى 42632.

ويمثل هذا الرقم انخفاضا كبيرا في الوفيات اليومية بفيروس كورونا في بريطانيا التي كانت تتجاوز في الأيام الماضية حاجز 100 حالة، حيث سجلت في الإحصائية المنشورة يوم 18 حزيران 135 متوفيا، وفي 19 حزيران 173، وفي 20 حزيران 128.

من جهة أخرى، ذكرت وزارة الصحة، أن عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا ازداد بواقع 1221 حالة جديدة ليبلغ مستوى 304331.

ويشير هذا الرقم إلى ارتفاع في مؤشر الإصابات اليومية في المملكة المتحدة مقارنة مع بيانات أمس، حيث سجلت في الإحصائية المنشورة يوم 18 حزيران 1218 حالة، وفي 19 حزيران 1346، وفي 20 حزيران 1295.

وتعتبر بريطانيا الدولة الثالثة عالميا من حيث عدد الوفيات المسجلة جراء فيروس كورونا، والخامسة من حيث حصيلة الإصابات.

 البرازيل تتخطى عتبة الـ50 ألف وفاة

وفي البرازيل، أفادت وسائل إعلام بأن حصيلة الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد في البلاد تجاوزت عتبة الـ50 ألفا، أي ثاني أكبر حصيلة على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة.

 كورونا في الخليج

وفي دول الخليج العربي، اشارت البيانات الرسمية التي أعلنتها أمس كل من قطر والإمارات والكويت وعمان حول تفشي فيروس كورونا، إلى استقرار الوضع الوبائي بشكل عام في تلك الدول مقارنة مع اليوم السابق.

وقطر هي الدولة الوحيدة التي شهدت انخفاضا يذكر للإصابات اليومي (من 1026 السبت إلى 881 أمس)، مع زيادة الوفيات من 1 إلى 4، ما رفع الحصيلة إلى 87369 إصابة و98 وفاة، بينما وصل عدد المتعافين إلى 68319 بشفاء 1556 حالة جديدة.

وسجلت الإمارات 392 إصابة جديدة مقابل 388 ليبلغ مجموع الحالات 44925، منها 302 حالة وفاة بعد رصد حالة واحدة خلال اليوم الماضي. وارتفع إجمالي حالات الشفاء إلى 32415 مع تعافي 661 مريضا خلال آخر 24 ساعة.

وفي الكويت تراجع عدد الإصابات اليومية من 536 إلى 505 أمس لتبلغ الحصيلة 39650، منها 326 وفاة بزيادة 7 حالات جديدة (مقابل 6 حالات). وبتعافي 514 مريضا ارتفع إجمالي حالات الشفاء إلى 31240.

ورصدت سلطنة عمان 905 إصابات مقابل 896، ليصبح العدد الإجمالي 29471، فيما وصل مجموع الوفيات إلى 131 بعد تسجيل 3 حالات لليوم الثاني على التوالي. وارتفعت حصيلة المتعافين إلى 15552 مع شفاء 772 شخصا.

وشهدت السعودية أمس الأحد انخفاضا ملموسا لليوم الرابع على التوالي في حصيلة الإصابات الجديدة، مع رصد تراجع ملحوظ أيضا في معدل الوفيات اليومية جراء الوباء.

وأعلنت وزارة الصحة السعودية في تقريرها اليومي بشأن مستجدات تفشي فيروس كورونا عن تسجيل 3379 إصابة بالعدوى خلال الساعات الـ24 الماضية (مقابل3941 إصابة السبت و4301 إصابة الجمعة و4757 إصابة الخميس و4919 إصابة الأربعاء).

وأصبح بذلك إجمالي عدد الإصابات بالفيروس التاجي التي تم رصدها في المملكة حتى الآن 157612 بينها 55215 حالة نشطة، بما فيها 2027 مريضا في حالة حرجة.

وسجلت الوزارة خلال يوم السبت 37 وفاة جديدة، مقابل 46 وفاة أمس، ما يرفع حصيلة ضحايا الوباء في المملكة إلى 1267 حالة وفاة.

وتخطى عدد المتعافين من كورونا في السعودية أمس عتبة الـ100 ألف وبلغ101130 بتسجيل 2213 حالة شفاء جديدة خلال آخر 24 ساعة.

وسجلت العاصمة الرياض لليوم الثاني على التوالي أقل من ألف إصابة جديدة بكورونا، وتم رصد 668 حالة جديدة للفيروس هناك منذ أمس (مقابل740 إصابة في اليوم السابق).

 أرقام الاصابات والوفيات

هذا وأشار إحصاء لرويترز إلى أن أكثر من 8.81 مليون شخص أصيبوا بـ «كورونا»، ليوم أمس الاحد، على مستوى العالم كما أن 462960 شخصا توفوا جراء الفيروس.

وتصدرت الولايات المتحدة القائمة مسجلة 119630 حالة وفاة ومليوني و263791 حالة إصابة. وجاءت البرازيل في المركز الثاني مسجلة 49976 حالة وفاة ومليون 67579 حالة إصابة. وجاءت روسيا في المركز الثالث مسجلة 8002 حالة وفاة و576952 حالة إصابة.