زيارة حاكم مصرف لبنان لسفير المملكة العربية السعودية في لبنان مفاجأة كبرى والبحث فيها تأثير قانون قيصر على سوريا الذي فرضه الرئيس ترامب والوضع المالي السيء في لبنان. ولا يستبعد المراقبون أن تقوم السعودية بخطوة تدعمان فيه لبنان لتعويضه عن خسائر قانون قيصر الأميركي الذي فرضته على سوريا

1- السماح والطلب الى الموظفين اللبنانيين في السعودية بإرسال رواتبه الى لبنان

بعدما امتنعوا عن ذلك مسايرة للسياسة السعودية المعارضة للعهد ولسياسية الرئيس ميشال عون والمعارضة خاصة لحزب الله

2- تقديم السعودية وديعة وليس قرضاً أو هبة على أن توضع في احتياط مصرف لبنان وتكون من 5 مليارات دولار واذا نجحت المحادثات مع حاكم مصرف لبنان قد تصل الوديعة الى 15 مليار دولار وهذا يعطي مصرف لبنان احتياط قوي لاعادة سعر الدولار الى سعره الطبيعي أو الى سعر مرتفع قليلا وليس كما هو حاليا بقيمة 5 الاف ليرة للسوق السوداء بقيمة الدولار تجاه الليرة.