بعد النفوذ الأميركي في العراق على مصبات النفط سواء في كاردستان أو في البصرة وبعد النفوذ الروسي الكبير في سوريا عبر قاعدتين عسكريتين الأولى في حميمم جوية وكبيرة جدا والثانية بحرية في طرطوس حربية من الطراز الأول إضافة الى الغطاء الروسي لحماية النظام السوري. فان الصين قررت الدخول عبر الخط الاقتصادي على لبنان وعرضت مشاريع أهمها شبكة سكك حديد من حدود سوريا الى حدود فلسطين على طول الخط البحري الذي كان سابقاً كما عرضت إقامة معمل انتاج كهرباء يعطي الكهرباء خلال سنة وشهرين لكل لبنان 24/24 دون شروط سياسية ودون فوائد على ثمن المشاريع على أن يرد لبنان المبلغ خلال 25 سنة. وقام السيد سركيس شلهوب بعرض المشاريع على الدكتور حسان دياب رئيس الحكومة، لكن ظهر في الوسط السياسي عدم رغبة أو حماس للتعاون مع الصين رغن أن شروطها أفضل من شروط مؤتمر أرز 1، إضافة الى قيام الصين ببناء 4 سدود للمياه خلال سنتين تجعل من لبنان خزان للمياه ويبيع قبرص واليونان وسوريا مياه عذبة وتأتي له بالمال الوفير لكن أيضا الحماس لدى حكومة الخبراء والعهد ليست كبيرة للتعاون مع الصين وأول من عبّر عن ذلك الوزير جبران باسيل في مؤتمره الصحافي عندما قال:" أنا مع التعاون مع الشرق لكن وجه لبنان الأساسي هو نحو الغرب".