دخل مايكل عامر عالم الرياضات القتالية منذ صغره فمارس لعبة الجودو في ناديي بودا والشانفيل ثم لعبة المواي تاي (التاي بوكسينغ) فرياضة الجوجيتسو البرازيلية حيث نال عامر ترخيص من  أكبر مدرسة لتدريب لعبة الجوجيتسو البرازيلية من المدرسة الأم «Gracie Barra» غي العالم وتحمل الأكاديمية الخاصة بعامر اسم «نوك أوت أكاديمي» في الدورة (حيث يتفرّع منها 14 نادفي لبنان).ومن مهامها تدريب الفنون القتالية المختلطة الـ «MMA» والمواي تاي  والجوجيتسو البرازيلية والملاكمة.ونجح عامر، المولود في العام 1983، في الدخول الى المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للفنون القتالية المختلطة (Gamma) بالعام 2018  والى المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للفنون القتالية المختلطة  العام الفائت وبات ممثل اتحاد ال»غاما» في لبنان .

فالاتحاد الدولي ( GAMMA ) والاتحاد الدولي IMMAF) ) يتنافسان لنيل اعتراف اللجنة الأولمبية الدولية.

 لعودة الـ «MM»

«الديار» التقت الناشط  و»الثائر» في رياضة الالعاب القتالية مايكل عامر فاستهل كلامه بالقول» في  شباط من العام 2017 اصدرت وزارة الشباب والرياضة قراراً بمنع مزاولة لعبة الـ «MMA » في لبنان منعاً تاماً. ولقد زرت الاسبوع الفائت وزيرة الشباب والرياضة فارتينيه اوهانيان كيفوركيان مع الزميلين علي حمادة  وسيرج سعد وناقشنا موضوع لعبة الـ «أم أم آي «واعادة تشريعها في لبنان ضمن ضوابط لسلامة اللاعبين واللاعبات.و من خلال منبركم الاعلامي أوجّه نداءاً الى كافة العاملين والفاعلين في لعبة الـ«MMA » للعمل معاً من اجل اعادة شرايين الحياة اليها وعلى الجميع تقديم تنازلات لكي تبصر النور مجدداً لتعود المسابقات والبطولات الى  الملاعب والأندية اللبنانية.واتمنى على الجميع عدم وضع اي فيتو او شرط من هنا وهناك من شأنهما الاطاحة بالمساعي التي نقوم بها جميعاً ونحن أبناء اللعبة وانا مستعد للتعاون من الجميع من أجل اللعبة التي نعشقها». ورداً على سؤال حول المؤثرين في اللعبة  ابتسم عامر واجاب «هنالك العديد وعلى رأسهم علي حمادة ووسام ابي نادر وهشام بستاني وحسن جزيني وسيرج سعد وديميتري صقر وأنا  ومستعد للتعاون مع الجميع  خاصة ان اللعبة تلقى الرواج الكبير وفي حال تشريعها من جديد فستأكل الأخضر واليابس (ضحك كثيراً). وفي حال تجاوب الوزارة مع سعينا لتشريع اللعبة يجب ان يُعقد مؤتمر او اجتماع يضم الفاعلين في اللعبة والمدربين وممثلي الأندية للخروج بتوصيات لاعادة اللعبة الى السكة الصحيحة لكي يبصر اتحاد الـ « MMA » النور ولنضع مشاكلنا الشخصية جانباً وهدفنا  احياء اللعبة واللاعبين  واللاعبات الذين يمارسون اللعبة بشغف وباحترافية .سأكون صريحاً فأنا لست هاوي مناصب ادارية فعملي الخاص يأخذ الكثير من وقتي لكنني شغوف برياضة الألعاب القتالية وانا مع  تطبيق مبدأ» الرجل المناسب في المكان المناسب» وليُبصر الاتحاد النور من جديد وانا مستعد لعقد لقاء من اي كان بهدف  التعاون «.

ضوابط للسلامة

وفي حال كان وسام ابي نادر من بينهم اجاب عامر» اكيد الجميع من دون استثناء ولقد بدأنا انا ووسام لعبة الجودو منذ نعومة اظافرنا وانا مستعد للتنازل عن كل شيء من اجل مصلحة اللعبة واتوقّع ان تمارس اللعبة في 25 ناد على الأقل في حال اعادة تشريعها .اعشق اللعبة وزوجتي روان تمارس المواي تاي وابنتي تيانا (6 سنوات ونصف) تمارس الـ «MMA» وحصدت ميدالية ذهبية في رياضة الجوجيتسو البرازيلية  في بطولات اقيمت سابقاً في فئتها العمرية .اما ابنتي الصغرى جايمي (3 سنوات ونصف) فتمارس ايضاً لعبة الـ «MMA » نشكّل عائلة تعشق رياضة الألعاب القتالية (وابتسم)». واضاف مايكل عامر» يجب ادخال اللعبة الى كل بيت مع اقرار ضوابط للسلامة محلياً تكون موحدة بين اتحادي «GAMMA » و«IMMAF» يضم كل  اتحاد اكثر من مائة دولة). وعندما يبصر الاتحاد اللبناني النور ،باذن الله ،عندها سيتعاون الاتحاد اللبناني مع الجهة الدولية الرسمية المعترف بها من قبل اللجنة الاولمبية الدولية .وأشدّد على أمر هام ان لا هدف تجارياً من وراء شغفي باللعبة والجميع يعلم ذلك».وحول تشكيل لجنة «الميكسد فايتينغ» من قبل اتحاد المواي تاي قال عامر « هذا صحيح ولقد ابصرت اللجنة النور في بداية شهر حزيران الجاري وهي تضم مايكل عامر(رئيساً)، علي حمادة (نائب اول للرئيس)، ديميتري صقر(نائب ثان)، سيرج سعد (اميناً للسر)، ساندرا سكر (امينة للصندوق)، روي مشرفية،لؤي قبلاوي، الياس بعقليني،ياسر زغيب،خالد طراف،محمد غربي،جاك سيبيليان وزينب خاتون واسامة وريدي (مستشارين).وانا ممثل اتحاد الـ «GAMMA» في لبنان».

وفي الختام دعا مايكل عامر عائلة لعبة الـ «MMA » الى العمل بيد واحدة من اجل النهوض باللعبة فور اعادة تشريعها لتعود بعثاتنا تحلّق في المحافل الدولية ويحصد ابطالنا الميداليات الملونّة.