قدّمت الولايات المتحدة إلى مجلس الأمن الدولي مشروع قرار «لتمديد حظر بيع الأسلحة التقليدية لإيران».

وقال دبلوماسي في المجلس الدولي إنّ القرار لاقى معارضة شديدة من الصين وروسيا، مضيفاً أنّ «القرار يطالب بحظر الأسلحة على إيران ابتداء من تشرين الأول المقبل، وتوقّع عرضه خلال الجلسة المخصّصة لإيران نهاية هذا الشهر».

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني حذر من مخطط أميركي يهدف لعرقلة «إزالة الحظر التسليحي المفروض على إيران عقب انتهاء الأمد المحدد وفق بنود الاتفاق النووي»، مؤكّداً أن «أميركا لن تنجح في ممارسة الضغوط على بلاده».

ولفت الرئيس الإيراني إلى أن الحكومة الأميركية تمارس التهديد ضد ّمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن الدولي، وأضاف «نحن واثقون من قدرات دبلوماسيينا في مواجهة أميركا ولن يدعوها تحقق مخططها هذا».

وفي سياق متصل، كان وزير الخارجية الصيني وانغ يي قال إنّ الولايات المتحدة لم تعد عضواً في الاتفاق النووي لذا ليس لها الحق بمطالبة مجلس الأمن بتفعيل آلية إعادة حظر التسلح على إيران.

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أكد بدوره أنه «لا يمكن لواشنطن الاستناد الى قرار مجلس الامن الدولي رقم 2231 لتمديد حظر السلاح على إيران».

من جهته أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني،  أن طهران لن تستسلم أمام الضغوطات والعقوبات المفروضة عليها، متعجبًا من حديث الولايات المتحدة عن العودة للتفاوض مع إيران حول برنامجها النووي، في وقت انسحبت فيه بالفعل «وأضرمت النار في غرفة» المفاوضات.

وقال روحاني خلال لقاء مع المحافظين الإيرانيين: «الشعب الإيراني أظهر قوته وصموده أمام العقوبات الأميركية وما حققناه في زمن الثورة الإسلامية رسالة واضحة للغرب.. إيران لن تستسلم تحت ضغط العقوبات».

وتابع روحاني في حديثه: «حطمت الولايات المتحدة طاولة المفاوضات وأضرمت النار في غرفتها، واليوم تقول مرة أخرى دعونا نتفاوض!».