اعلن مدير قسم المنظمات الدولية في وزارة الخارجية الروسية بيتر إليتشيف إنّ تقرير مجموعة الخبراء الأمميين بشأن الوجود الروسيّ العسكريّ في ليبيا مبنيٌّ على مصادر مشكوكٍ فيها.

ولفت إليتشيف إلى أن جزءاً كبيراً من التقرير بنيّ على أساس بياناتٍ لمْ يجر التحقق منها أْو هي مزورةٌ على نحو واضحٍ، مشيراً إلى أنه يرمي إلى تشويه سمعة السياسات الروسية، وأضاف أنّ الشائعات بشأن وجود مرتزقة روس في ليبيا مبنيةٌ على معلومات غير موثوق بها.

 ماكرون 

الى ذلك، جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقاده لحلف شمال الأطلسي وفي معرض تعليقه على الحادث العسكري البحري الأخير بين فرنسا وتركيا في البحر المتوسط أكد أن الأمر يشكّل أحد أبرز الإثباتات على الموت السريري للناتو.

هذا وندد ماكرون بما تقوم به تركيا في ليبيا، معتبراً أنها تشكّل تهديداً مباشراً للمنطقة وأوروبا.

وقال ماكرون إثر محادثات أجراها مع نظيره التونسي قيس سعيد في الإليزيه يوم أمس الإثنين «أحيلكم على تصريحاتي نهاية العام الفائت عن الموت السريري لحلف شمال الأطلسي».

وفي السياق، أعلن البيت الأبيض في بيان له أن الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والفرنسي إيمانويل ماكرون اتفقا على الحاجة الملحّة إلى وقف إطلاق النار في ليبيا واستئناف المفاوضات بين الأطراف.

وأوضح البيان أن ترامب وماكرون شددا خلال اتصال هاتفي على ضرورة وقف التصعيد العسكري فوراً ومن جميع الأطراف لمنع الصراع الليبي من أن يصبح مستعصياً وأكثر خطورة.

 لافروف

وامس دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى وقف فوري لإطلاق النار في ليبيا.

وقال لافروف إن «تركيا ومصر تتفقان مع منهج روسيا في تسوية الصراع»، مضيفاً أن «الأطراف الخارجية يجب أن توفر الأحوال المواتية لحوار شامل بين الأطراف المتصارعة في ليبيا، وهو شيء تتفق عليه أيضاً تركيا ومصر.

كلام لافروف يأتي بعدما أجرى محادثات عبر الهاتف مع نظيريه المصري والتركي.

هذا ونقلت وكالة الإعلام الروسية الرسمية عن وزارة الخارجية قولها امس إن تقريراً أفاد بوجود عسكري روسي في ليبيا استند إلى مصادر محل شك ومعلومات «غير دقيقة»، وطالبت بالتحقيق فيه.

وقال بيتر إيلشيف المسؤول بالخارجية الروسية إنه «من الواضح أن البيانات تعرضت للتزييف وإن مجموعة الخبراء التي نشرت التقرير تسعى إلى تشويه صورة سياسة موسكو في المنطقة».