على طريق الديار

يتم تداول أخبار مشوشة في الاعلام عن التفاوض الحاصل بين الدولة اللبنانية وصندوق النقد الدولي، فتارة ترجح أرقام الحكومة، وتارة أرقام المصارف ولجنة المال والموازنة، وفي الحقيقة أن هذا التشويش يضر بمصلحة لبنان وبالمفاوضات القائمة مع الصندوق. المطلوب اليوم الحسم وبسرعة في مسألة الارقام والمضي قدماً في التفاوض مع الصندوق للحصول على قروض عاجلة تسعف الاقتصاد اللبناني شبه المنهار.

من جهة ثانية، ومع وصول الدولار الى سقف ال 6000 ليرة والحديث ان لا سقف له في الايام والاسابيع المقبلة، ما يجعل المواطن اللبناني أمام واقع غير قابل للاحتمال من جهة غلاء المعيشة وفقدان قيمة الرواتب في القطاعين الخاص والعام.  وما لم تتحرك الحكومة بطريقة فعالة فان ثورة أكبر من تلك التي شهدها لبنان في تشرين الفائت سوف تنفجر في وجه الحكومة والسلطة السياسية.

 

«الديار»