قال يورغن كلوب مدرب ليفربول إن ناديه يفضل خوض مواجهة مانشستر سيتي في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم الأسبوع المقبل باستاد الاتحاد وعدم نقلها إلى ملعب محايد بسبب أزمة كوفيد-19.

وينتظر ليفربول، الذي قد يحسم لقبه الأول في الدوري منذ 30 عاماً أمام سيتي يوم الخميس من الأسبوع المقبل، قراراً حول ملعب المباراة من مجموعة استشارية مختصة بالسلامة.

وقال كلوب للصحفيين «بكل أمانة أفضل إقامتها في مانشستر، وإلا سيكون من الصعب للغاية تنظيمها».

وقد تنقل السلطات المباراة إلى ملعب محايد بسبب مخاوف من تجمع جماهير ليفربول خارج الاستاد للاحتفال باللقب.

وأضاف المدرب الألماني «لا أدري كيف سيكون الأمر لكن المباراة لن تقام في ليفربول وهذا يعني أن الفريقين سيذهبان إلى مكان ما حيث يحتاج كلاهما إلى فندق. هذه هي المشكلة الوحيدة». وتابع «بعيداً عن ذلك سنلعب في أي مكان يرسلونا إليه لكني أفضل إقامة المباراة في مانشستر... سأنتظر حتى التأكيد النهائي سواء كانت في ما نشستر أو لا. سيمثل الأمر تحدياً للناديين».

} غياب الجماهير }

وعن منح ملعب أنفيلد أفضلية لليفربول حتى في الغياب الجماهيري، علق كلوب: «الديربي (أمام إيفرتون) كانت مثالا، تعاملنا معها كما هي، هذه مباراة على ملعبنا، ومن الجيد السير داخل غرف خلع الملابس الخاصة بنا، ونرغب في أن نشعر بأنها مباراة في ملعبنا على أرض الميدان أيضا».

وبعد خسارة ليفربول على ملعبه أمام كريستال بالاس في شهر نيسان من عام 2017، بدأ الريدز مسيرة مظفرة من الانتصارات، واستعاد كلوب ذكريات تلك الهزيمة قائلا: «الخسارة أمام بالاس لم تمنحنا شعور جيد، ولكني لم أعتقد حينها أنها ستكون بداية لمسيرة رائعة، روي (هودسون) يقدم عملا لا يصدق مع بالاس، التنظيم عالي والفريق يتمتع بقوة بدنية كبيرة». كما استعاد كلوب أيضا ذكريات فوز فريقه على كريستال بالاس الموسم الماضي بنتيجة 4-3 على ملعب الأنفيلد قائلا: «كانت خاصة للغاية، كانوا يعرفون جيدًا الوصول إلى المرمى، وبالتالي علينا إيقافهم».

} مانشستر سيتي }

وعما إذا كان فكر بإمكانية عدم فوزه بالدوري هذا الموسم ولحاق مانشستر سيتي به قال: «الأمر الوحيد الذي لاحظته بعد مشاهدة مباراة (السيتي وبيرنلي) الأمس، كيف كان من الممكن لأي فريق أن يتفوق عليهم بـ20 نقطة؟ بالطبع قمنا بالأمور بالشكل الصحيح».

وقد تمثل مباراة ليفربول أمام مانشستر سيتي، موعدا رسميا للتتويج باللقب، وعن ذلك قال المدرب الألماني: «لم أفكر في الأمر، سنحضر لتلك المواجهة بصورة مناسبة ولكني لم أحلل اللقاء بعد، أركز بنسبة 100% على مباراة بالاس، علينا فقط لعب كرة القدم».

وتطرق كلوب للحديث عن تغيير القوانين والسماح للفرق بإجراء 5 تبديلات بدلا من 3 قائلًا: «ستمثل أهمية كبيرة عند خوض 5 أو 6 مباريات متتالية في فترة قصيرة، علينا القيام بالتبديلات في لحظات معينة، هذا علم الرياضة، لا يجب أن نغلق أعيننا عن ذلك».

وعن موعد تتويج ليفربول باللقب: «سيكون من اللطيف إن حدث ذلك قريبا، وحينها لن أضطر للإجابة على هذا السؤال مرة أخرى، نحن نشعر بالرضا بموقفنا الحالي، عادت المباراة الأولى، ويملك الديربي تاريخا خاصا».

أما عن مواجهة كريستال بالاس : «سيكون من الرائع أن نقدم أسلوبنا بأعلى مستوى، سيكون الأمر صعبا، ولكن علينا تصعيب الأمور بأكبر صورة ممكنة أمام بالاس».

وأضاف: «لا أحتاج لتلك المباريات كي يثبت اللاعبون أنفسهم، أعرف كل شيء عن اللاعبين، لا أحتاج لرؤيتهم في مباراة بعينها لاتخاذ قرارات، في مباراتين أو 3 لن يصنعوا فارقا كبيرا».

} أرقام حُطمت وأخرى تنتظر }

وفي ما يلي الأرقام القياسية التي كسرها ليفربول هذا الموسم:

- كان فوز ليفربول 3-2 على وست هام يونايتد في فبراير شباط، هو انتصاره 21 على التوالي بملعبه، ليتجاوز رقم مانشستر سيتي القياسي البالغ 20 فوزا بين 2011 و2012.

وساعدت النتيجة فريق المدرب يورجن كلوب على معادلة حصيلة سيتي، البالغة 18 انتصارا متتاليا في الدوري.

- فاز 4-0 على ساوثهامبتون في أول شباط، ليبتعد بفارق 22 نقطة عن سيتي على قمة الترتيب، وهي أكبر فجوة في الصدارة، في تاريخ الدوري الإنكليزي الممتاز.

ووصل الفارق إلى 25 نقطة، بعد فوز ليفربول 1-0 على نورويتش سيتي، في وقت لاحق من الشهر نفسه.

- بفوزه 1-0 خارج ملعبه على توتنهام هوتسبير في 11 كانون الثاني، حقق ليفربول رقما قياسيا في عدد النقاط، في أول 21 مباراة ببطولات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا (61).

- فاز بمبارياته الست التالية ليصل رصيده إلى 79 نقطة، من أول 27 مباراة، قبل خسارته 3-0 خارج الديار أمام واتفورد، في شباط.

- بفوزه على توتنهام، حقق ليفربول رقما قياسيا في أكبر عدد من النقاط، على مدار 38 مباراة في الدوري الإنكليزي الممتاز (104)، ليتجاوز 102 نقطة حققها سيتي وتشلسي.

- أصبح محمد صلاح أول لاعب في ليفربول يسجل 20 هدفا، بجميع المسابقاتفي ثلاثة مواسم متتالية، منذ مايكل أوين بين 2000 و2003.

وذلك عندما هز المهاجم المصري الشباك، خلال الفوز 2-1 على بورنموث.

أرقام قياسية قد يحطمها الريدز هذا الموسم:

- إذا فشل سيتي في الفوز على تشيلسي، اليوم الخميس، فإن فريق كلوب سيحسم اللقب قبل سبع جولات على النهاية.

وسيتجاوز حينها ما حققه يونايتد (2000-2001) وسيتي (2017-2018)، عندما نال الفريقان اللقب مع تبقي خمس مباريات على نهاية الموسم.

- قبل توقف الموسم، كان ليفربول في طريقه لأن يكون أسرع فريق يحقق لقب الدوري.

كان بوسع ليفربول حسم اللقب، إذا انتصر على إيفرتون في 16 آذار، وخسر سيتي أمام أرسنال في 11 آذار، ليكسر الرقم القياسي ليونايتد عندما حقق لقب 2000-2001 في 14 نيسان.

- يحتاج ليفربول إلى الفوز بمبارياته الأربع المتبقية باستاد أنفيلد، ليصبح أول فريق في الدوري الإنكليزي الممتاز، ينتصر في مبارياته الـ19 بملعبه في موسم واحد.

- يحتاج ليفربول أيضا لأربعة انتصارات على أرضه، ليضمن تحقيق رقم قياسي في أكبر عدد من النقاط، داخل الديار في موسم واحد، والذي يتقاسمه حاليا تشيلسي (2005-2006) ومانشستر يونايتد (2010-2011) ومانشستر سيتي (2011-2012)، وحصد كل منهم 55 نقطة.

- انتصر ليفربول في 27 مباراة هذا الموسم، ويحتاج إلى ستة انتصارات أخرى ليحطم رقم سيتي القياسي، البالغ 32 فوزا في موسم واحد بالدوري الإنكليزي الممتاز.

- إذا فاز ليفربول بمبارياته الثماني المتبقية، سينهي الموسم وفي رصيده 107 نقاط محطما رقم ريدينغ القياسي، في أكبر عدد من النقاط في تاريخ الدوري الإنكليزي بكل درجاته (106 نقاط في 2005-2006).