صنع الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد برشلونة، هدفا للكرواتي إيفان راكيتيتش، أنقذ البارسا من خسارة نقطتين جديدتين خلال مباراة أتلتيك بيلباو بالدوري الإسباني.

وحقق برشلونة، انتصارا ثمينا بهدف نظيف على ضيفه أتلتيك بيلباو، على ملعب «كامب نو»، في إطار الجولة الـ 31 من عمر الليغا.

وسجل هدف برشلونة الوحيد، الكرواتي إيفان راكيتيتش في الدقيقة 71، ويحمل هذا الهدف الرقم 15 الذي يصنعه ميسي لزملائه في برشلونة خلال مباريات الليجا هذا الموسم. وبحسب شبكة «سكواكا» للإحصائيات، فإن ميسي سجل 15 هدفا أو أكثر، وصنع 15 هدفا أو أكثر، خلال موسم واحد في الليغا، خلال 5 مواسم مختلفة.

أما شبكة «أوبتا»، فقد أشارت إلى أن راكيتيتش رفع رصيده من الأهداف في تاريخ مشاركاته بالليجا إلى 50 هدفا، منهم 25 بقميص برشلونة ومثلهم بقميص فريقه السابق إشبيلية.

} ميسي ينجو مجدداً من الطرد }

الى ذلك، تورط ميسي في لقطة جدلية خلال مباراة فريقه الكاتالوني أمام أتلتيك بيلباو.

وتدخل ميسي بشكل عنيف على قدم يراز ألفاريز مدافع بيلباو، بدون كرة، في الدقيقة 69، إلا أن حكم المباراة لم يحتسب شيئا.

واعترض لاعبو بيلباو على تدخل ميسي، وطالبوا الحكم بإشهار البطاقة الحمراء في وجه البرغوث الأرجنتيني، إلا أن الحكم أمر باستئناف اللعب. يذكر أن ميسي دخل في مشادة عنيفة أيضا مع دييغو كارلوس مدافع إشبيلية، في المباراة الماضية، وقام بالاعتداء عليه، ولم يتلق أي بطاقة من حكم اللقاء. وأجمع عدد كبير من المحللين، أن لقطة ميسي تستحق إشهار بطاقة حمراء.

} برشلونة يحتفل

مع ميسي بحدث فريد }

من جهة أخرى، احتفل نادي برشلونة مع أسطورته ليونيل ميسي، أمس الأربعاء، بحدث فريد، يعيشه النجم الأرجنتيني للمرة الأولى داخل جدران كامب نو.

ونشرت حسابات برشلونة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الأربعاء، صورة لميسي مصحوبة بتهنئة بثلاث لغات، هي «الإسبانية، الإنكليزية، الكاتالونية»، وذلك احتفالا بعيد ميلاده الـ 33، الذي يوافق 24 حزيران.

وجاء نص التهنئة كالتالي: «يوم خاص، لاعب فريد، تهانينا ليو!».

ويعتبر عيد ميلاد ميسي الـ 33 هو الأول الذي يحتفل به بين زملائه في برشلونة، فعادة ما تكون هذه الفترة فترة راحة بين الموسمين، إلا أن تأجيل الموسم بسبب جائحة كورونا غير من الأوضاع.

} راكيتيتش: سنقاتل

على الليغا حتى النهاية }

بدوره، أعرب راكيتيتش عن سعادته بتسجيل هدف الانتصار على أتلتيك بيلباو.

وقال راكيتيتش خلال تصريحات نقلتها صحيفة ماركا «كان من الصعب علينا الدخول في المباراة، لكني سعيد بهدفي الأول هذا الموسم». وأضاف «أود إهداء الهدف لزوجتي وبناتي اللواتي تحملن معي كل شيء في الفترة الماضية، من النادر أن يستغرق الأمر مني وقتًا طويلا للتسجيل، غاضب من نفسي رغم سعادتي بمساعدة الفريق».

وتابع «الأمور لم تكن سهلة ضد بيلباو، حيث لعبوا ضدنا بشكل قوي ودافعوا جيدا ولم يكن هناك مساحات، كان يجب أن ننقل الكرة بشكل أسرع ونتحلى بقدر أكبر من الصبر».

وأردف «من الصعب دائما الفوز بالليغا، لذلك نقول إنه الدوري الأفضل في العالم، المباريات متكافئة وصعبة، ولا يساعدنا أن تكون الملاعب فارغة، يجب أن نتكاتف ونستعد جيدا».

وأتم «ريال مدريد؟ هو مرشح مثلنا تماما لحصد اللقب، سنقاتل للنهاية، فهم يركزون على مبارياتهم ونحن أيضا، نريد بذل أقصى ما لدينا كل مباراة».

الى ذلك، احتضن ميسي زميله راكيتيتش، بعدما سجل الهدف، في إشارة واضحة لإنهاء شائعات الخلاف بينهما.

وكان ميسي قد ظهر في الممر المؤدي للملعب، خلال مواجهة ليغانيس، وهو يُصافح كل اللاعبين عدا راكيتيتش، وأثيرت التكهنات أن الأرجنتيني كان يقصد هذا التصرف، لا سيما مع اقتراب رحيل الكرواتي في الصيف.

} سيتين: لست قلقا من الريال }

من جهته، أبدى كيكي سيتين المدير الفني لبرشلونة، سعادته بالانتصار بهدف دون رد على أتلتيك بيلباو. وقال سيتين، خلال تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية: «كنا بحاجة للانتصار اليوم، مثل جميع المباريات، وبالتأكيد كلما قل عدد الأخطاء كان ذلك أفضل، وحققنا النقاط الثلاث، وعلينا انتظار ما سيفعله المنافس المباشر».

} ديناميكية برشلونة }

وأضاف: «في الشوط الأول لم نكن نلعب بدقة، وكان من الصعب علينا مواجهة الخصم، وفي الشوط الثاني كنا أكثر هدوءًا والفريق كان أفضل بكثير، ومنحنا مشاركة أنسو فاتي وريكي بويغ ديناميكية، وسهلوا علينا امتلاك الكرة».

وتابع سيتين: «لم تكن الأمور سهلة، وحين توجد مساحات قليلة يجب أن تكون رشيقا ودقيقا، ونحن نفتقر إلى ذلك منذ عودة النشاط، لكنني أعتقد أننا سنتطور مع زيادة المباريات». وعن المشاكل البدنية للاعبين، أوضح: «نحن نتحكم في ذلك من خلال الأحاسيس التي ينقلها اللاعبون، ولا أعتقد أن بيكيه يُعاني من شيء خطير».

واستكمل مدرب برشلونة: «ريال مدريد؟ نحن لسنا قلقين مما يفعله المنافس، ولدينا أشياء يجب تحسينها في طريقة لعبنا، لكننا نسير بشكل جيد».

} حافز راكيتيتش }

وأردف: «راكيتيتش شارك كبديل اليوم بعد البطاقة التي حصل عليها بوسكيتس، وقدم أداء جيدا، وأنا سعيد جدا بما قدمه وتسجيله هدف المباراة، وأنا أتفهم أنه لديه حافز للمستقبل».

وزاد سيتين: «ريكي بويغ سيكون مفيدا جدًا لنا، وحصل أنسو فاتي على دقائق أيضا وظهر بأداء جيد جدًا، وفي بعض الأحيان يوجد بعض الشكوك حول مشاركة الشباب في مثل هذه المباريات المهمة، لكننا منحنا الثنائي الفرصة، وبهذه الطريقة تفوز بالألقاب».

ونوه: «صحيح أن سواريز لا زال يفتقد إلى المنافسة، ونحن على اتصال دائم لمعرفة متى يحتاج إلى التغيير، وقمنا بتغييره لكنه كان بخير، وأعتقد أنه سيكون جيدًا في المباريات المقبلة».

واستكمل مدرب برشلونة: «كنت أفضل ألا أفقد بوسكيتس في المباراة المقبلة، لكنه كان يلعب مباراتين على التوالي، واليوم رأينا راكيتيتش يؤدي بشكل جيد في هذا المركز».

واستمر: «بوسكيتس كان سيضطر للراحة في وقت ما، لكن إصابة دي يونغ هي العائق، لكن من حيث المبدأ، فكل من كانوا على أرض الملعب ظهروا بأداء جيدًا».