روحاني: هذه شروطنا للتفاوض

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن بلاده مستعدة للتفاوض مع واشنطن على طاولة 5+1 لكن على واشنطن الاعتذار وتعويض خسائر إيران والعودة إلى الاتفاق النووي وتنفيذ جميع التزاماتها.

وقال روحاني خلال اجتماع للحكومة امس، إن «طريق التفاوض مع أميركا سهل لكنه مشروط بعودة الأميركيين إلى الاتفاق النووي».

وأضاف: «إذا كان الأميركيون جادين في الدعوة للتفاوض ولا يكذبون فالطريق معبد وبدلا من كل هذه التصريحات عليهم الاعتذار والعودة إلى المقررات الدولية وحينها سيرون كيف ستتحرك إيران في إطار العدالة والإنصاف والقانون والمقررات الدولية».

واعتبر روحاني أن واشنطن تطلق دعوات للتفاوض مع إيران لحل مشكلات داخلية وبسبب الانتخابات.

وحذر الرئيس الإيراني حسن روحاني الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الانصياع للضغوط الأميركية والإسرائيلية، مجددا استعداد طهران للتعاون معها في إطار الضوابط القانونية.

وقال روحاني خلال اجتماع الحكومة إن الوكالة الدولية تتعرض لضغوط أميركية إسرائيلية لـ «نبش قبر» ملفات قديمة، تعود إلى قبل عشرين عاما، وكانت قد أغلقتها هي بنفسها، وذلك بهدف حرفها عن مسارها الصحيح.

وأضاف: «لو أردنا فبإمكاننا أن نرد بحزم وهو أمر سهل بالنسبة لنا، إلا أننا نريد مواصلة العمل مع الوكالة على أساس ودي»، لكن «يجب على الوكالة الدولية ألا تخرج عن الأطر القانونية في التعاون مع طهران».

وقال: «على الأمين العام للوكالة أن يدرك أنه ينبغي الحفاظ على ماء وجه الوكالة، وستكون إيران حينها مستعدة للتعاون».

وانتقد روحاني سلوك الأطراف الأوروبية المتمثلة بثلاثية بريطانيا وألمانيا وفرنسا، وقال: «كنا نأمل من الدول الأوروبية ألا تخضع للضغوط الأميركية وأن تتمكن الوكالة من الحفاظ على استقلالها»، مشيرا إلى أن روسيا والصين تصرفتا بحزم وضمن القانون ولم تخضعا للضغوط الأميركية.

واعتبر الرئيس الإيراني أن «على الأوروبيين أن يخجلوا من إيران على عدم تنفيذ التزاماتهم في الاتفاق النووي قبل انسحاب واشنطن منه وبعده»، مبينا أن «الأوروبيين كانوا يعتذرون منا خلال اللقاءات والاتصالات على عجزهم في تطبيق الاتفاق النووي».

وامس سخر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، من نظيره الأميركي مايك بومبيو، حول تداعيات انتهاء الحظر التسليحي على إيران.

ونشر ظريف تغريدة جديدة له على حسابه الرسمي على «تويتر»، رداً على تصريحات بومبيو، مشيراً إلى أن «الأخير يائس من تضليل العالم إلى الحد الذي يزعم فيه أنه بحلول شهر تشرين الأول المقبل، ستبادر إيران لشراء مقاتلات وثم سترسلها إلى نقاط أبعد من أقصى مدى لها».

وأضاف ظريف في تغريدته: «ربما يمكن لبومبيو أن يوضح لنا كيف ستعود هذه المقاتلات إلى إيران حتى بعد نفاد وقودها!».

بدوره، قال ممثل الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، رداً على تغريدة بومبيو، إن الخطوة السياسية الأحادية الجانب الأميركية لتمديد الحظر التسليحي على إيران لن تجدي نفعاً.

وجاء في بيان لممثل الصين على موقع «تويتر» مخاطباً مايك بومبيو: «من هي الدولة التي تُعدّ أكبر مصدر للأسلحة في العالم»، مضيفاً أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 بشأن رفع الحظر التسليحي عن إيران في تشرين الأول، أمر واضح ولا لبس فيه.