أقفلت معظم التعاونيات الغذائية ومحلات السوبرماركت  في بعلبك أبوابها امس، احتجاجا على ارتفاع سعر صرف الدولار، بحسب بيانهم «لأنهم يتكبدون خسائر يومية نتيجة التلاعب بسعر صرف الدولار».

جنوباً، بدعوة من جمعية تجار صيداوضواحيها وبمشاركة قطاعات تجارية وعدد من التجار الناشطين في الحراك الصيداوي، نفذ امام مدخل سوق صيدا التجاري اعتصام رمزي احتجاجا على تلفلت سعر الدولار والوضع الاقتصادي والمعيشي المتردي. رئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف اكد ان الوضع الاقتصادي لم يعد يحتمل لافتا الى اننا امام كارثة حقيقية ولم يعد التجار واصحاب المحال قادرين على التحمل اكثر من ذلك اما احتضار القطاع التجاري وموته على البطيء.

وبعد الوقفة الاحتجاجية اعيد فتح السوق التاجي في المدينة بعد ان تم اقفاله لبعض الوقت خلال الوقفة.

في العاصمة، اقفلت معظم الملاحم في الضاحية الجنوبية أبوابها، اعتبارا من امس إلتزاما بقرار نقابة اللحامين.

وفي جولة ميدانية، في بعض أحياء الضاحية، تبين أن نسبة كبيرة من الملاحم قد إلتزمت بهذا الإغلاق لعدم القدرة على شراء المواشي بسعر مرتفع نتيجة ارتفاع سعر الدولار الاميركي وتدني قيمة العملة الوطنية.

يشار الى ان الملاحم التي فتحت أبوابها امس، لان لدى أصحابها كمية من اللحوم من يوم اول أمس، وسيعمدون الى بيعها ويقفلون محالهم، لان سعر البيع الجديد يفوق القدرة الشرائية للمواطن، وعليه فأن البضاعة ستفسد ويضطرون الى رميها».