قال وزير الدفاع الإيراني، العميد أمير حاتمي، خلال كلمة له في مراسم تسليم القوة الجوية التابعة للجيش 3 طائرات حربية من نوع «كوثر» إيرانية الصنع، إن «استلام هذه الدفعة من المقاتلات «محلية الصنع» رسالة إلى أعداء إيران والأميركيين، حيث عليهم أن يفهموا أن العقوبات التي يفرضونها على إيران تثمر نتائج عكسية».

وأضاف حاتمي: «الأميركيون فرضوا علينا عقوبات قبل 40 عاماً، كي لا نتمكّن من استخدام التجهيزات العسكرية التي نملكها، لكننا اليوم، وبعد 40 عاماً، لا نستخدم كل هذه التجهيزات، وإنما بات الأميركون يسعون جاهدين لتمديد القيود المفروضة على تصدير الأسلحة الإيرانية، وهذه رسالة مهمة لكل العالم ولكل الأحرار، ليعلموا أن نتيجة الصمود هي الوصول إلى ما وصلت إليه إيران».

وزير الدفاع الإيراني لفت إلى أنه «بلغنا مراحل متقدمة في صناعة الطائرات، وستكون هناك مفاجآت في مجال صناعة الصواريخ والصناعات البحرية والجوية هذا العام».

من جهته، قال قائد القوة الجوية للجيش الإيراني العميد نصير زاده خلال المراسم إن «إنتاج مقاتلات «كوثر» أثبت عدم صحة تصورات الأعداء بقدرتهم على وقف عجلة الصناعات العسكرية الإيرانية».

وأكد أن «القوة الجوية للجيش قادرة على الرد على أي تهديد للأعداء، وطياري القوة الجوية أثبتوا استعدادهم لمواجهة أي تهديد».

في غضون ذلك، أعلنت الولايات المتحدة، امس الخميس، فرض حزمة عقوبات جديدة ضد إيران تستهدف 8 شركات تعمل في قطاع إنتاج الصلب والمعادن الأخرى.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية قرارا بفرض العقوبات على 8 شركات، بينها 4 متمركزة في إيران، و3 في الإمارات، وواحدة في ألمانيا، قالت إنها على صلة بمجموعة  «مباركة» للصلب الإيرانية، التي تم إدراجها في القائمة السوداء عام 2018 صلاتها بالحرس الثوري الإيراني.

وقال وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، في البيان، إن  «النظام الإيراني يواصل الاستفادة من أرباح مصانع إنتاج المعادن ووكلاء المبيعات الأجانب لتمويل الأنشطة الرامية إلى زعزعة الاستقرار في أنحاء العالم».

 

 الخارجية الاميركية

على صعيد آخر، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي أن إيران وفنزويلا «راسختان في مواجهة إجراءات الحظر اللاقانونية الأميركية».

وكتب موسوي في تغريدة له على «تويتر»، رداً على العقوبات الأميركية على 5 قباطنة إيرانيين للناقلات التي حملت الوقود إلى فنزويلا أن «إجراءات الولايات المتحدة اليائسة ضد الأفراد الإيرانيين مثل ما أعلن وزير الخارجية بومبيو المعروف بوزير الكراهية هي فقط مؤشر الى الفشل التعيس لما يسمى بـ«الضغوط القصوى».

كما اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن العقوبات الأميركية على قباطنة الناقلات الإيرانية تشير إلى «فشل حملة الضغوط القصوى»، مشددة على أن فنزويلا وإيران تواجهان بصلابة العقوبات الأميركية.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو فرض بلاده عقوبات على قباطنة السفن الإيرانية الخمس التي قامت بتسليم النفط لفنزويلا.