في واحدة من أسوأ نتائج الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستطلاعات الرأي، أظهر استطلاع اُعلن أن المرشح الديمقراطي المحتمل جو بايدن يتقدم بفارق 14 نقطة على ترامب قبل انتخابات تشرين الثاني الرئاسية.

وأظهر الاستطلاع -الذي أجرته صحيفة نيويورك تايمز ومعهد «سيينا كوليدج» للأبحاث- أن بايدن حصل على 50% من الأصوات مقابل 36% لترامب.

النساء والأفارقة واللاتينيون

وتشير معظم استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تقدم بايدن على ترامب بمعدل عشر نقاط، وذكر الاستطلاع الجديد أن بايدن حقق تقدما كبيرا بين النساء وذوي الأصول الأفريقية واللاتينيين، وتقدم بفارق 22 نقطة بين النساء وثلاث نقاط بين الرجال، كما تقدم بفارق 21 نقطة بين الناخبين المستقلين.

وقالت نيويورك تايمز إن بايدن انتزع من ترامب أيضا أصوات الناخبين الذكور والبيض ومن هم في منتصف العمر أو أكبر الذين يميلون عادة إلى التصويت للجمهوريين، لكن ترامب تقدم بين الجمهوريين المسجلين والمجموعة السكانية التي أعطته تفوقا في ولايات الساحة الصناعية عام 2016. وأضافت الصحيفة أن ترامب يفقد الدعم بين شريحة واسعة من الناخبين بعد أن تخبطت إدارته في تعاملها مع وباء «كوفيد-19» الذي شل الاقتصاد.

ويبدو أن موقف الرئيس «المتشدد» خلال الاحتجاجات الوطنية بشأن الظلم العنصري ووحشية الشرطة ضد الأقليات كلفه الكثير أيضا.

وأظهر الاستطلاع أيضا أن دعم ترامب انخفض بشدة بين الناخبين الذين يميل الجمهوريون إلى الاعتماد عليهم من البيض الحاصلين على شهادات جامعية.

وعادت نيويورك تايمز لتقول إن الاستطلاع شمل 1337 ناخبا مسجلا، وأجري الفترة من 17 إلى 22 حزيران الجاري، من دون أن تحدد هامش الخطأ. لكن ما يشجع ترامب أن الانتخابات ستجرى بعد أكثر من أربعة أشهر. وفي انتخابات 2016، قادت الديمقراطية هيلاري كلينتون استطلاعات الرأي طوال الحملة لكنها خسرت الانتخابات نهاية المطاف.

 مؤتمرا الترشيح

وقال الحزب الديمقراطي أمس إنه سيعقد مؤتمرا افتراضيا بشكل أساسي في آب القادم لإعلان بايدن مرشحا للحزب بانتخابات الرئاسة، وسيلقي المرشح الرئاسي المحتمل شخصيا خطاب قبوله ترشيح الحزب في ميلووكي بولاية ويسكونسن، في حين سيبقى مندوبو الحزب في البيوت.

وفي المقابل، يعتزم الجمهوريون عقد مؤتمر فعلي في جاكسون فيل بولاية فلوريدا في آب أيضا يُخصص لإعلان ترامب قبول ترشيح الحزب يوم 27 من نفس الشهر أمام الآلاف في قاعة مغلقة.