عزز ليفربول موقعه في صدارة الأندية الإنكليزية تتويجا بالألقاب، بعد فوزه رسميا بلقب الدوري الإنكليزي الأول في تاريخ النادي منذ 30 عاما.

وبات ليفربول يملك في جعبته 48 لقبا من البطولات الكبرى، متفوقا بثلاثة ألقاب على صاحب المركز الثاني مانشستر يونايتد.

وتوج ليفربول بـ19 لقبا في الدوري الإنكليزي و15 لقبا في الكؤوس المحلية (7 كأس الاتحاد - 8 كأس الرابطة)، مقابل 20 لقبا في الدوري لمانشستر و17 في الكؤوس المحلية (12 كأس الاتحاد- 5 كأس الرابطة).

ولكن يتفوق ليفربول في النجاحات على المستوى القاري والعالمي بـ14 لقبا مقابل 8 ألقاب لليونايتد.

ويأتى أرسنال في المرتبة الثالثة بـ30 لقبا، ومع بعده تشيلسي بـ25 لقبا ومن ثم أستون فيلا بـ21 لقبا ومانشستر سيتي بـ20 لقبا وإيفرتون بـ15 ونيوكاسل بـ11 لقبا.

} الحصول على إذن للاحتفال }

حصل فريق ليفربول، أمس الجمعة، على موافقة للاحتفال بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز هذا الموسم.

ووفقًا لموقع «ليفربول إيكو»، فإن مجلس مدينة ليفربول وافق على طلب النادي بالاحتفال مع الجمهور في موكب بلقب البريميرليغ.

وأشار إلى أنه حتى الآن لم يحدد موعد الاحتفالية بالضبط، ولن يتم ذلك عقب إلا عقب السيطرة على انتشار فيروس كورونا.

وذكر الموقع الإنكليزي أن هذه الاحتفالية قد يتم تأجيلها إلى العام المقبل.

وقال «ليفربول إيكو» إن الألاف من جمهور ليفربول خرجوا في شوارع المدينة، وخالفوا الإجراءات الاحترازية الخاصة بفيروس كورونا، للاحتفال بلقب البريميرليغ.

} كلوب يدخل تاريخ أوروبا }

الى ذلك، وبحسب ما ذكرته شبكة «أوبتا» للإحصائيات، فإن مدرب ليفربول يورغن كلوب بات أول مدرب ألماني يفوز بلقب الدوري في اثنين من الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى.

وجاء ذلك بعدما سبق لكلوب، الفوز بلقب الدوري الألماني مرتين مع بوروسيا دورتموند في موسمي 2010-2011 و2011-2012.

وتكمن المفارقة في مصاحبة هذه التتويجات، لوجود لاعب مصري في الفريق المتوج تحت قيادة كلوب.

ويتواجد محمد صلاح ضمن صفوف ليفربول هذا الموسم، بينما كان مواطنه محمد زيدان ضمن تشكيلة دورتموند المتوجة بلقب البوندسليغا مرتين متتاليتين.

وأبلغ كلوب جماهير ليفربول برسالته عبر موقع النادي الرسمي «هذا من أجلكم... أتمنى أن تشعروا بذلك».

وقال المدرب الألماني «إنه أيضا للعديد من الأشخاص. كيني دالجليش وجريم سونيس تحدثا معي.. كانا يشعران بإيجابية. هذا رائع لكن بفضلهما لأن هذا النادي قام على ما فعلاه».

وأضاف «إنجاز ليفربول قام على (بيل) شانكلي و(بوب) بيزلي و(جو) فاغان وكل الآخرين، لكن على أقدام اللاعبين أيضا... ستيفن جيرارد في آخر 20 عاما، كان عليه تحمل الضغط. قام بذلك بشكل استثنائي».

وتابع كلوب «اللاعبون يحبون أن يكونوا جزءا من هذا النادي، فهم يحبون كونهم جزءا من قصة النادي وتاريخه. هذا رائع لأننا تعلمنا كيفية التعامل مع التاريخ واستخدام التاريخ في آخر عامين».

وأشار كلوب إلى أنه تأكد من مشاهدة جميع اللاعبين المباراة سويا، موضحا «لم يكن هناك أي بديل آخر... فكرنا في الأمر، هل نقوم بذلك ثم وجدنا أنه لا يجب أن يكون إجباريا فبعض اللاعبين كان عليهم القيادة لمسافة طويلة».

واستمر مدرب ليفربول «ثم قلت، لا سنجبر الجميع ويجب على الكل التواجد هنا، لأنني أكثر خبرة.. أعلم من يريد البقاء في منزله ومشاهدة المباراة بمفرده وسيندم على هذا حتى آخر عمره».

وواصل «شعوري عقب التتويج بالبريميرليغ؟ لا أدري، إنه مزيج من كل شيء. أنا مرتاح وسعيد وفخور. لا يمكنني أن أكون فخورًا أكثر من ذلك بالأولاد».

وأضاف كلوب «قبل 30 عاما، كان عمري 23 عاما، لذلك لم أفكر كثيرا في الفوز بلقب مع ليفربول، لأكون صادقًا! لم يكن لدي مهارات لذلك!».

واستطرد «بعد ذلك بـ30 عاما، أتيت إلى هنا وبسبب طاقم العمل الرائع الذي لدي، تحقق ذلك إنه أمر لا يصدق. الفوز بالدوري الإنكليزي الممتاز كان من أجلكم».

وأتم كلوب «في الواقع لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة؛ لم أستطع أن أحلم بشيء من هذا القبيل ولم أفعل ذلك من قبل العام الماضي، بصدق. ما فعله الأولاد، الحماس الذي يظهرونه، لا يمكن تصديقه تماما ولا يعلى عليه».

وتزينت مسيرة تتويج ليفربول هذا الموسم باللقب الغالي، بعدد من الأرقام القياسية التي حطمها والمنتظر أن تتضاعف بنهاية الموسم.

وحسم فريق المدرب كلوب، اللقب قبل 7 جولات من النهاية ليتفوق على مانشستر يونايتد (2000-2001) ومانشستر سيتي (2017-2018)، اللذين حسما اللقب قبل 5 جولات من النهاية.

ويعتبر فوز ليفربول (4-0) على كريستال بالاس، الأربعاء الماضي، هو الفوز رقم 23 على التوالي على أرضه في الدوري ليكسر رقم سيتي البالغ 20 انتصارا متتاليا ما بين 2011 و2012 .