عمد أصحاب بعض من الشركات والمحال التجارية والملاحم في قرى وبلدات قضاء مرجعيون إلى الاقفال التام أو الموقت وبعضهم حتى إشعارٍ آخر، بسبب الغلاء الفاحش والارتفاع المستمر لسعر صرف الدولار الأميركي.

وليس بعيداً، لوّح عدد من المدارس الخاصة في المنطقة بالإقفال، بسبب تعثر أكثرية الاهالي عن دفع المستحقات المتراكمة عليهم منذ العام الفائت والأعوام التي سبقته، كما ان بعض ادارات المدارس في صدد الاستغناء عن خدمات عدد من الاساتذة وموظفين اداريين.

وأفادت معلومات عن أن الملاحم في منطقة كسروان ستقفل الاسبوع المقبل بعدما وصل سعر كيلو لحم البقر الى 60 ألف ليرة.

} كيلو اللحم الى الـ100 الف }

وأشار نقيب تجار اللحوم جوزيف الهبر، في تصريح تلفزيوني، إلى أن «هناك بين 25 و30 بالمئة من الملاحم أقفلت بشكل نهائي و هناك أكثر 30% داخل من الملاحم داخل السوبرماركت أقفلت كذلك، بسبب إرتفاع سعر اللحم بشكل كبير وعدم قدرة الجزارين على الشراء، ونحن وصلنا إلى وضع صعب للغاية».

وقال الهبر في تصريحه، متوجها للدولة: دعمتم القمح والأدوية والبترول، وقطاعنا سيقفل وكيلو اللحم سيصل إلى أكثر من 100 ألف ليرة إذا لم تدعمنا الدولة أسوةً بباقي القطاعات المدعومة في لبنان».

} تجار لبنان الشمالي }

كما دعت جمعية تجار لبنان الشمالي، في بيان امس ، إلى «الإضراب المفتوح لكل القطاعات التجارية والصناعية والزراعية، في ظل عجز الدولة عن الإمساك بمفاصل الإنهيار السريع وكذلك المصارف مما تسبب بأزمة تحل بالبلد في كافة قطاعاته بسبب الإرتفاع الحاد في سعر الدولار المفقود المطلوب، وتزامنا مع أزمة الكهرباء والفيول المنعكسة على بسطاء الشعب الكادح دون قراصنة الفساد، ولأننا نعيش الإنهيار الحاد في الوضع الإقتصادي والمعيشي وكي لا ينهار المعبد على ساكنيه وقبل فوات الأوان».

كما دعت الى «فتح المحلات ثلاث ساعات يوميا للضرورات المعيشية والمستلزمات الضرورية»، آملة من «كافة القطاعات التجاوب مع هذا المطلب الطارىء الضروري الهام في وقت تقف الدولة عاجزة أمام شعبها».