أعلن وزير الدفاع «الإسرائيلي» بيني غانتس استعداده للتوجه إلى رام لمناقشة مسألة الضم التي ينوي رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو البدء بها مطلع تموز المقبل.

وقال غانتس وفق إذاعة «كان» «الإسرائيلية»، إن «الذين يلامون هم في الغالب فلسطينيون يرفضون ويحصنون أنفسهم في مواقعهم. إذا طلبوا مفاوضات جادة سأكون هناك صباح غد في رام الله وأناقش ذلك معهم».

من جهته، رد المسؤول عن الاتصال «بإسرائيل» في السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، على غانتس، قائلا: إن «تحقيق السلام مع «إسرائيل» يتطلب إنهاء الاحتلال وليس مخططات للضم بغرض تكريس الاحتلال».

وأضاف الشيخ أن «من يتحدث عن استعداده لزيارة رام الله والتفاوض، عليه أولا أن يفكر بإنهاء الاحتلال، لا أن يحشد جيشه للضم وتكريس احتلاله»، متابعا: «عليه أن يؤمن بالشرعية الدولية لا شرعية القوة وفرض سياسة الابرتهايد على شعب أخر، وعليه أن يطبق اتفاقيات وقعت لا أن يدير الظهر لها».

 «حماس» 

الى ذلك دعت «حركة حماس» الفلسطينيين الى «الانخراط في اوسع مواجهة مع الاحتلال، والى اطلاق اوسع حراك شعبيّ رفضاً لمخطّطات الضمّ».

الحركة شددت في بيان لها على «ضرورة عقد اجتماع قياديّ وطنيّ للتوافق على استراتيجيّة وطنيّة شاملة»، محذّرةً من «محاولات الاحتلال اختراق جبهة المنطقة عبر بوابة التطبيع».  كما أكدت حركة حماس أنها «ستعمل على إجهاض صفقة القرن في الساحات كافةً في اطار المقاومة الشاملة».المتحدث باسم الحركة حازم قاسم كان شدد اليوم على أن «التطبيع جريمة بحق شعبنا وأمتنا، وهو غباء سياسي من قبل ممارسيه العرب».

 إيران 

وامس هدد قيادي في البرلمان الإيراني «إسرائيل» بـ«رد مؤلم» في حال أقدمت على تنفيذ خطتها بضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة.

وحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية ندّد مساعد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران حسين أمير عبد اللهيان بـ«مخطط الكيان الإسرائيلي الجديد في ضم أجزاء من الضفة الغربية» مؤكدا أنه «سيلاقي ردا يبعث على ندمه».

وقال على حساب حسن أمر عبد اللهان الشخصي في موقع تويتر إن «أي خطوة يقوم بها الكيان الإسرائيلي المزيف في ضم الضفة الغربية ستواجه برد حازم من المقاومة الفلسطينية يبعث على الندم».

وأضاف: «لا شك أن المستقبل يصب في صالح الشعب الفلسطيني والمقاومة ولا دور للصهاينة في مستقبل المنطقة».

 اعتقالات

ميدانياً جرح شرطيان إسرائيليان، امس، خلال محاولة اعتقال شابين بزعم تنفيذ عملية طعن على حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة. وزعم الإعلام الإسرائيلي أن جيش الاحتلال اعتقل شابين حاولا تنفيذ عملية طعن عند الحاجز. وأغلق جيش الاحتلال الحاجز في كلا الاتجاهين.

وأكدت المعلومات أن «الجنديين الإسرائيليين جرحا جراء التدافع والركض عند حاجز قلنديا».

أما في القطاع، فأفادت المعلومات بإطلاق آليات الاحتلال الإسرائيلي النار فجراً تجاه نقطة للمقاومة الفلسطينية شرق دير البلح وسط غزة.

وسُمع دوي إنفجار غرب المحافظة الوسطى لقطاع غزة، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاحتلال الحربية، كما سمع دوي انفجار في المناطق الغربية لمدينة خانيونس جنوب القطاع.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، أن قذيفتين أطلقتا من قطاع غزة تجاه ما تسمى «مستوطنات الغلاف»، مؤكداً أنه «لم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو اضرار بالممتلكات في الحادث، ولم يتحمل أحد مسؤولية إطلاق الصاروخ المبلغ عنه».