أكد المرشد الإيراني السيد علي خامنئي أن «الإجراءات الأوروبية ستفشل عند القيام بما يجب، ولن يتمكن الأعداء من إخضاع الشعب الإيراني بل سيتمكن الإيرانيون من التغلب عليهم».

وخلال اتصال له مع مسؤولين في السلطة القضائية، أشار السيد خامنئي إلى أن «الأعداء مستمرون في سياساتهم لإحباط أي محاولة إصلاح في النظام عبر التشويش الإعلامي ونشر التشاؤم».

السيد خامنئي أكد «ضرورة الحفاظ على البلاد من جميع الجهات ومن ضمن ذلك أمام الممارسات العدائية لأميركا وبريطانيا الخبيثتين»، ولفت إلى أنه: «لو عملنا نحن بمسؤوليتنا فإنهم سيفشلون في كل ما يقومون به، ولن يتمكنوا من تنفيذ مآربهم بفضل الباري تعــالى، وأن نتيــجــة ضغوطهم القصوى حسب قولهم ستُواجَه بقـبضــة الشــعب الإيراني على صدورهم لترغمهم على التقهقر».

وأشار إلى أن مكافحة الفساد التي بلغت ذروتها اليوم في إيران «يجب أن تستمر بقوة وبلا محاباة وعلى أساس الحق والعدل والقانون، وكذلك من دون التعدي والظلم بحق الأفراد الأبرياء».

وشدد على «ضرورة المواصلة في مكافحة الفساد من دون مجاملة وعلى أسس الحق والعدل والقانون».

 اللواء سلامي 

من جهته، اكد قائد حرس الثورة الإسلامية اللواء حسين سلامي، أن «الحظر التسليحي الذي  يفرضه الأعداء لن يكون له أدنى أثر على بنيتنا الدفاعية».

وخلال تفقده معرض منتجات تابع للقوة البرية لحرس الثورة، امس، قال سلامي: «إننا في المنظومات التسليحية للقوة البرية لحرس الثورة مستقلون عن أي ارتباط بالخارج، بل وصلنا إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي».

وأضاف: «لقد حولنا الحظر الظالم وضغوطات الأعداء على الثورة الإسلامية والشعب الإيراني خاصة في مجال التسليح إلى فرصة».

 واعظي

الى ذلك، قال محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، امس، إن فرض العقوبات وممارسة الإرهاب الاقتصادي والصحي على إيران لن يعزز حظوظ فوز الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية.

وأضاف واعظي أنه ليس أمام أميركا سوى تعديل سياساتها الخاطئة تجاه إيران والتعويض عنها.

وكانت طهران اعتبرت أن فرض عقوبات أحادية عليها يمثل أحدث نماذج «الإرهاب الأميركي».

وقال عباس موسوي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن «الولايات المتحدة الأميركية أكبر داعم لإرهاب الدولة في العالم، والداعم الرئيس للاحتلال الصهيوني، وهي ليست في موقع يؤهلها للادعاء بأنها تواجه الإرهاب وتصدر الأحكام بشأنه».

وأكد أن «فرض عقوبات أحادية الجانب وممارسة الإرهاب الاقتصادي والطبي الأميركي على الشعب الإيراني، يمثل أحدث نماذج الإجراءات الإرهابية الأميركية ضد الشعوب المستقلة في العالم».

  الحرس الثوري

وامس، أزاح الحرس الثوري الإيراني، الستار عن المدرعة البرمائية «مكران» وطائرة دون طيار «معراج» ومنظومة رادار «باحث1» ورشاش «ثعبان».

وقالت وكالة «تسنيم» الإيرانية، إن «القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي، قام بإزاحة الستار عن 4 منجزات جديدة تم تصميمها وتصنيعها من قبل مؤسسة الأبحاث والاكتفاء الذاتي التابعة للقوات البرية في حرس الثورة الإسلامية».

وأكد اللواء حسين سلامي، أن «الحرس الثوري سيكشف قريبا عن منظومات مذهلة»، مضيفا أن «النقطة المهمة استخدام معدات متفوقة تعد القوات البرية لحرب نظيفة حيث تم العمل على الناحية التدميرية وزيادة الدقة وصغر الحجم والتقنية الآلية وسنشهد دخول أنظمة مفاجئة في المستقبل القريب».