سيتـيـن : كان علـيـنـا ألا نـصـل إلى هـذا الـوضـع

سيميوني : أحـلـم بالــفوز الأول في كامـب نـو

استعاد برشلونة، أحد لاعبيه في تدريبات أمس الأحد؛ استعدادا لموقعة يوم غد الثلاثاء على ملعب الكامب نو، ضد أتلتيكو مدريد، في الجولة الـ33 من الليغا.

وقال الموقع الرسمي للنادي الكاتالوني، إنَّ «سيرغي روبيرتو، عاد للظهور في المران، وشارك في جزء من التدريبات الجماعية». وكان سيرغي، تغيب عن المباريات الأخيرة لبرشلونة، بسبب إصابته بشرخ في ضلعه. وأشار الموقع إلى أنَّ «اللاعبين الذين شاركوا في تعادل الفريق مع سلتا فيغو، السبت، بالجولة الـ32 من الليغا اكتفوا بأداء مران استشفائي». وأوضح الموقع أنَّ المران المقبل سيكون اليوم الإثنين بالتاسعة والنصف مساء، وسيعقبه المؤتمر الصحفي للمدرب كيكي سيتين، قبل مواجهة أتلتيكو مدريد، غداً الثلاثاء.

يذكر أن برشلونة تعادل أمس مع سلتا فيغو (2-2)، واكتفى بنقطة.

} كيكي سيتين }

الى ذلك، أعرب كيكي سيتين، المدير الفني لبرشلونة، عن استيائه من التعادل (2-2) مع مضيفه سلتا فيغو.

وقال سيتين، خلال تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية: «سلتا فيغو خاطروا كثيرا في الدقائق الأخيرة، وسجلوا هدفًا ساعدهم على حصد هذه النقطة».

وتابع: «كان علينا ألا نصل إلى هذا الوضع، لأننا في الشوط الأول كنا متفوقين للغاية، كان يجب أن نخرج منه بنتيجة أكثر راحة». وأضاف: «قبل 11 يوما كنا متفوفين بفارق نقطتين. من الناحية النظرية علينا أن ننتصر في المباريات المتبقية، وننتظر تعثر المنافس، وسنرى كيف سنحسن بعض الجوانب، التي ستجعل الأمور أسهل بالنسبة لنا».

} لاعبو برشلونة }

على هذا الصعيد، كشف تقرير صحفي إسباني، أمس الأحد، عن حجم المشكلة التي يعيشها برشلونة هذا الموسم تحت قيادة المدرب كيكي سيتين. ووفقًا لصحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن التعادل مع سلتا فيغو ترك برشلونة في وضع سيىء للغاية ليس على مستوى المنافسة في الليغا فقط، ولكن بسبب الشعور الذي لدى لاعبي الفريق.

وأشارت إلى أن سيتين لم يستطع حل أزمة تراجع مستوى برشلونة، ويبدو أنه بات منفصلا بشكل كبير عن الفريق.

وأوضحت أن سيتين فقد ثقة غرفة الملابس، وتوقفات الانتعاش التي تتخلل المباريات مثال واضح على ذلك، حيث أن المدرب لا يكاد يتحدث إلى اللاعبين ويترك الأمر لمساعده إيدير سارابيا، لأن هناك العديد من اللاعبين يتجاهلونه عندما يتحدث إليهم. وشددت على أن هذا الموقف يحدث أيضا في التدريب، وهو ما لا يعجب المجموعة بشكل عام.

وقالت الصحيفة إنه في بعض المناسبات، غادر لاعبون من أصحاب الوزن الثقيل في الفريق ساحة التدريب، وهم يشعرون بإهدار الوقت وتحدثوا عن ذلك بصوت عال.

وأضافت أن الأمر ليس صدفة بأن يشير لويس سواريز إلى الجهاز الفني بقيادة سيتين، عندما سئل عن سبب معاناة برشلونة خارج «كامب نو».

وذكرت الصحيفة أنه إذا كانت العلاقة بين سيتين واللاعبين قد انهارت، فهذا يعني أن الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو خسر رهانه على المدرب الذي تعاقد معه لإنقاذ الموسم.

ونوهت إلى أن مستقبل سيتين بات تحت التهديد في برشلونة، ولقب دوري الأبطال هو الخيار الوحيد لبقائه في الموسم المقبل، لا سيما بعد أن فقد ثقة الفريق.

} دييغو سيميوني }

من جهته، قال الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، عقب انتصار فريقه الصعب على ضيفه ديبورتيفو ألافيس (2-1) السبت ضمن الجولة الـ32 لليغا، إن لاعبيه يفتقدون «الجماهير»، معلقا بأن اللعب «أمام مدرجات فارغة أمر قاس».

وأشار إلى وجود «كثير من الجوانب يجب تحسينها» رغم تحقيق 4 انتصارات متتالية في المسابقة.

وقال سيميوني في تصريحات أثناء المؤتمر الصحفي عن بُعد عقب المباراة «كنت أريد تحية الجماهير. لقد اشتقنا بالفعل لهم. رؤية الملعب خاو أمر قاس للغاية. كنت أود أن أقول إننا نفتقدهم بالفعل».

وانتقل المدرب الأرجنتيني للحديث حول سلسلة انتصارات الفريق مؤخرا والتي دفعت به للمركز الثالث، خلف برشلونة وريال مدريد.

وقال في هذا الصدد «لا يمكنك التهاون أو الاسترخاء في هذا الوقت من الموسم، لأننا بصدد مباريات صعبة كثيرة، ومن المهم وجود الأداء والطموح والالتزام. أنا سعيد جدا باستجابة اللاعبين، لأننا نبرهن على امتلاكنا لقائمة جيدة. نحتاج لجميع اللاعبين». وتابع «رغم رحيل 8 لاعبين مع بداية الموسم، وانضمام 10 لاعبين جدد، ورغم مرور الفريق بفترة انتقالية، إلا أن الجميع يبذل قصارى جهده، واللاعبون يدركون أهداف النادي. ما لم يتغير هو مواصلة البحث عن التطور، بعيدا عن أننا ما زلنا بحاجة للتحسن في جوانب كثيرة».

وحول مواجهة الفريق المرتقبة يوم غد الثلاثاء أمام برشلونة على ملعب (الكامب نو)، أوضح «الفريق بحالة جيدة، واللاعبون يستجيبون بطريقة رائعة. لم أفز مطلقا على هذا الملعب، ولهذا أتمنى أن نحظى بهذه الفرصة في المواجهة القادمة».

يذكر أن الأتلتي سيفقد اثنين من أعمدته الرئيسية في مباراة البارسا وهما القائد كوكي ريسوركسيون والمدافع ستيفان سافيتش، وكليهما للإيقاف بسبب تراكم البطاقات الصفراء.

} برشلونة واثق من إقناع غوارديولا بالعودة }

من جهة أخرى، ينوي برشلونة، التحرك نحو التعاقد مع الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، لقيادة الفريق الكاتالوني، في الموسم المقبل.

ويعيش برشلونة، أسوأ فتراته في الفترة الأخيرة، وتعادل مرتين في آخر 3 مواجهات بالليغا.

وسيتحرك برشلونة لإعادة غوارديولا مرة أخرى للكامب نو، بحسب صحيفة «إكسبريس» البريطانية، حال فشل السيتي في الاستئناف المقدم لمحكمة التحكيم الرياضية بشأن عقوبة إيقافه عامين من المشاركة أوروبيًا.

ومن المنتظر أن تحسم المحكمة الرياضية، موقفها في غضون الأسبوعين المقبلين، بعدما قرَّر الاتحاد الأوروبي «يويفا» إيقاف السيتي؛ بسبب خرقه لقواعد اللعب المالي النظيف.

وأضافت الصحيفة، «برشلونة، الذي عين كيكي سيتين مدربًا للفريق في كانون الثاني الماضي، يبدو واثقا من تفتح غوارديولا للعودة من جديد، وسيكون من السهل إقناعه، حال لم يتم رفع العقوبة عن الفريق الإنكليزي».

وتولى غوارديولا، تدريب السيتيزن قبل 4 أعوام، ويدخل عامه الأخير في عقده مع السيتي، وبعد خسارة لقب البريميرليغ لصالح ليفربول، من المنتظر أن تجلس إدارة السيتي مع المدرب الإسباني، للحديث عن مستقبله.

ولم يُتوَّج برشلونة بلقب دوري أبطال أوروبا سوى مرة واحدة فقط في عام 2015، منذ أن رحل غوارديولا عن البرسا في 2012 بعد 4 سنوات توج خلالها مع الفريق بـ14 لقباً.