حسم ليفربول، لقب الدوري الإنكليزي الممتاز مبكرا، قبل 7 جولات من نهاية المشوار، ليسعد جماهيره ويعوضهم عن الانتظار لمدة 30 عاما.

ويدين الليفر كثيرا لمدربه الألماني يورغن كلوب، الذي صنع توليفة مميزة من اللاعبين في كل الخطوط، وبنى فريقًا لا يقهر محليا، ليستعيد أمجاده، محققًا لقب البريميرليج للمرة الـ 19 في تاريخ النادي.

وفي ما يلي أبرز أسلحة كلوب التي قادته للتتويج بفارق 23 نقطة عن ملاحقه مانشستر سيتي، حامل اللقب في الموسمين الماضيين:

أهل الثقة 

اعتمد المدير الفني لليفربول، حتى حسم لقب الدوري الإنكليزي، على خدمات 24 لاعبا خلال 31 مباراة.

وكان لكلوب أهل ثقة لا يمكن الاستغناء عنهم منذ بداية الموسم، وعلى رأسهم المدافع فيرجيل فان دايك الذي شارك في 31 مباراة كاملة، يليه الظهير ترينت ألكسندر أرنولد الذي يحتفظ بنفس المعدل، لكنه ظهر مرة واحدة كبديل.

كما خاض المهاجم البرازيلي روبرتو فيرمينو أيضا في 31 مباراة، منهم مرتين كبديل، ثم لاعب الوسط الهولندي فينالدوم في 30 مباراة، والظهير الأيسر الاسكتلندي أندي روبرتسون 29 مباراة.

 مثلث الرعب 

ويملك الريدز، قوة هجومية لا يستهان بها، حيث سجل 70 هدفا، تناوب عليها 16 لاعبا.

ويعد الثلاثي الهجومي للريدز هو مثلث الرعب للمنافسين، حيث سجل محمد صلاح 17 هدفًا، مقابل 15 لزميله ساديو ماني و8 أهداف لفيرمينو.

وسجل فان دايك 4 أهداف، بينما أحرز جوردان هندرسون، أرنولد، فينالدوم وأليكس تشامبرلين وديفوك أوريجي، 3 أهداف لكل منهم.

 صندوق الهدايا 

رغم كونه من أصحاب المهام الدفاعية، إلا أن أرنولد كان من نجوم الليفر طوال الموسم، ولم يكتف بالتسجيل ثلاث مرات، بل صنع أيضا 12 هدفًا لزملائه.

كما تناوب على توزيع الهدايا بصناعة الأهداف، كل من أندي روبرتسون بـ 8 تمريرات حاسمة مقابل 7 تمريرات للثلاثي فيرمينو وصلاح وماني وخمسة لقائد الفريق هندرسون.

كما غرس كلوب، روح الانضباط واللعب النظيف في نفوس لاعبيه، حيث لم ينالوا سوى 28 إنذارا أكثرهم للاعب الوسط البرازيلي فابينيو بـ 5 بطـاقات، يلـيه أرنـولد وميلنر 4 بطاقات لكل منهما، و3 لجـو غوميز، مقابل طرد وحيد للحارس أليسون بيكر.